أكدت مصادر الحركة الأسيرة إقدام سلطات السجون على إغلاق حسابات «الكنتينة» الخاصة بعدد من قدامى الأسرى منهم: عميد الأسرى سمير القنطار، عبدالرحمن شهاب، ناصر الدين بدران، الأسيرة لينا الجرموني وعدد آخر من الأسرى، فيما ناشد الأسرى في سجن عسقلان المجتمع الدولي التدخل لحل مشكلة أسير أردني.

وحسب معلومات الأسرى فان هذه الخطوة تهدف إلى فرض حصار ومزيد من الضغوط عليهم في سياق الحرب التي تمارسها دولة الاحتلال ضدهم. وقال الأسرى إن لديهم معلومات عن نية مصلحة السجون منع وصول «الكنتينة» تدريجياً للأسرى.

الأسرى في سجون الاحتلال ويلجأ إلى شراء الطعام والشراب بعدما ساءت نوعية الطعام المقدم لهم كماً ونوعاً إثر قيام مصلحة السجون بإناطة عمل الطهي في المطبخ إلى السجناء المدنيين اليهود.

من جهة ثانية لا تزال إدارة السجون تقوم بفرض الغرامات المالية الباهظة على الأسرى لأتفه الأسباب، ففي سجن رامون الجديد في منطقة الجنوب والقريب من سجن نفحه، قامت إدارة السجن بفرض غرامة مالية على إحدى الغرف بسبب عطل بسيط في جهاز التلفاز.

وقد بلغت هذه الغرامة 2500 شيكل علماً بأن إجمالي ثمن جهاز التلفزيون الذي أصابه العطل الطارئ 700 شيكل وقد قام الأسرى بإصلاح هذه العطل.

وناشد الأسرى في سجن عسقلان المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية التدخل لحل مشكلة الأسير الأردني عبدالعزيز علي المعطي الذي يحمل جوازاً أردنياً، وقد انتهت مدة محكوميته ولا يزال في السجن بسبب رفض السلطات الأردنية استقباله حسب ما أفاد الأسرى.

وطالب الأسرى في رسالة بعثوها عبر محامي مركز رسالة الحقوق أحمد الخطيب بالضغط من أجل استقبال الأسير المعطي في الأراضي الأردنية.

وقال الأسرى إنهم قلقون جداً على مستقبل زميلهم المعطي حيث أمضى ما يقرب من عامين في السجن بعد انتهاء مدة حكمه، حيث أفاد الأسرى أن الأسير المذكور ينوي إعلان الإضراب المفتوح عن الطعام تحت شعار إما الموت أو الحرية. وقد ناشد الأسرى المؤسسات الإعلامية تسليط الضوء على قضية الأسير عبدالعزيز علي المعطي، بهدف تشكيل رأي عام متضامن معه.