شنت طائرات عسكرية إسرائيلية من طراز «أف 16» أميركية الصنع غارات على شمال وجنوب قطاع غزة، دمرت شبكة طرق، جددت قوات الاحتلال فجراً اقتحاماتها لمناطق في محافظة طوباس، وطولكرم، وشددت من خناقها على محافظة سلفيت، وقصفت المقاومة سديروت والمجدل بالصواريخ.
وذكرت مصادر أمنية فلسطينية وشهود أن الطيران الحربي الإسرائيلي من طراز إف 16 شن قبل منتصف ليلة السبت غارتين جويتين على منطقتين في شمال وجنوب قطاع غزة ردا على قيام مسلحين فلسطينيين بإطلاق صواريخ محلية الصنع على إسرائيل.
وقالت المصادر إن الغارة الأولى شنها الطيران الحربي على منطقة بالقرب من بلدة بيت لاهيا في شمال قطاع غزة، لم تسفر عن وقوع إصابات، لكنها أدت إلى تدمير شبكة الطرق في المنطقة ولم يبلغ عن وقوع إصابات.
أضاف الشهود ان الطيران الحربي الإسرائيلي حلق على ارتفاعات منخفضة فوق مدينة غزة، وشن غارة أخرى مباشرة على منطقة غير مأهولة في جنوب قطاع غزة، لم تسفر عن وقوع إصابات أيضا.
وأعلنت «سرايا» القدس، الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مسئوليتها عن قصف مدينة المجدل (عسقلان) الإسرائيلية بصاروخين محليين من نوع «قدس متوسط المدى».
وقالت السرايا في بيان لها تلقت وكالة أنباء رامتان الفلسطينية نسخة منه «تعلن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسؤوليتها عن استهداف مدينة المجدل المحتلة حيث تمكنت السرية المجاهدة من استهداف مدينة المجدل المحتلة بصاروخين مطورين من طراز «قدس متوسط المدى».
وأكدت «استمرار العمليات الجهادية النوعية لضرب هذا العدو المتغطرس ، وليعلم قادة العدو أنه لا يمكن أن تكون الانتخابات الصهيونية، على حساب دماء شهدائنا الأطهار، وحرية معتقلينا الأبطال».
وعلى صعيد الاقتحامات للمدن والبلدات في غزة والضفة أفاد، شهود بأن عدداً من الجنود المشاة تمركز بجانب مستشفى الشهيد الدكتور ثابت ثابت في طولكرم، ولا يزال الحصار متواصلاً.
حيث يمنع الجيش إسرائيلي المواطنين من التنقل عبر الحواجز العسكرية المنتشرة على مداخل المحافظة كما منعوهم من اجتياز حاجزي عناب شرقاً وجبارة جنوباً، وفى قطاع غزة ذكرت مصادر إسرائيلية أن قوات الاحتلال اعتقلت الليلة قبل الماضية ستة فلسطينيين غير مسلحين حاولوا اجتياز السياج الأمني المحيط بقطاع غزة قرب معبر كيسوفيم جنوب قطاع غزة.
وأوضحت المصادر أن المعتقلين كانوا غير مسلحين حيث تم نقلهم إلى الجهات المختصة لإجراء التحقيق اللازم معهم، وأعلن الجيش الإسرائيلي انه اعتقل أربعة فلسطينيين شرق مخيم البريج على الحدود الشرقية لقطاع غزة دون أن يحدد إذا ما كانوا مسلحين أم من العمال الفلسطينيين.
وشددت قوات الاحتلال من خناقها على محافظة سلفيت حيث قامت بنصب حاجز طيار على مدخل قرية ياسوف الموصل إلى مركز محافظة سلفيت ودققت دورية الاحتلال التابعة لما يسمى «بحرس الحدود» بهويات المسافرين والركاب مما أدى إلى تعطيلهم عن أعمالهم.
وقال شهود ان جنود جيش الاحتلال قاموا ومنذ الصباح الباكر بإغلاق بوابة قرية جماعين جنوب سلفيت حيث منعوا المركبات من الدخول أو الخروج إلى القرية.
وفرضت قوات الاحتلال منع التجول على كل من قريتي «حوارة وبيتا» جنوب مدينة نابلس وقامت بتسيير دوريتين من قواتها داخل حوارة ومفرق قرية بيتا ونادت عبر مكبرات الصوت بمنع التجول.
وأقدمت قوات الاحتلال على اقتحام منزل لأحد المواطنين الفلسطينيين مشرف على مفرق بيتا /حوارة وقامت بتحويله إلى نقطة مراقبة عسكرية.
وأفاد شهود بأن قوات الاحتلال سيرت آلياتها في طوباس وعقابا والفارعة لعدة ساعات قبل أن تنسحب إلى معسكر تياسير وأوضحوا أن جنود الاحتلال أقاموا حاجزا عسكريا على مدخل بلدة طمون وأعاقوا مرور المركبات ودققوا في بطاقات هويات المواطنين.
غزة ـ «البيان» والوكالات: