دعا رئيس حزب الأمة القومي السوداني الصادق المهدي إلى وضع ضوابط لقوات حفظ السلام الدولية في دارفور تتضمن تحديد مهماتها في مراقبة وقف إطلاق النار وحماية المدنيين، تجنب دخول عناصر من دول لديها أجندة خاصة في السودان ضمن هذه القوات وضرورة أن تكون هذه القوات محايدة وعلى مسافة واحدة من الأطراف.

وأكد المهدي على ضرورة عدم الدخول في صراع مع الشرعية الدولية في ما يتعلق بإسناد مهام قوات حفظ السلام الإفريقية في إقليم دارفور إلى قوات دولية، ولا سيما وأن الوضع الأمني والإنساني في الإقليم يعاني من تدهور شديد، كما أن هذه القوات ستوكل إليها مهام محددة وبالتالي فهي لا تشكل خطراً على السيادة الوطنية.

وقال المهدي في لقاء إعلامي مفتوح نظمه نادي دبي للصحافة أمس السبت ان من يرفض إسناد المهمة إلى قوات دولية يجب أن يقدم البديل، مع اعتراف القوات الإفريقية بأنها غير قادرة على القيام بمهامها على الوجه الصحيح، في ظل ما تعانيه من عجز في الميزانية ونقص شديد في المعدات والإمكانات الضرورية لتنفيذ واجباتها في مراقبة وقف إطلاق النار وحفظ الأمن داخل مخيمات ومعسكرات اللاجئين.

وتطرق المهدي إلى مسألة التدويل في السودان حيث قال ان حزب الأمة حذر منذ 3 سنوات أن الأمور ستتجه نحو التدويل والتمزيق إذا ما استمرت أوضاع السودان في التوتر، وفي حال لم يحصل إجماع وطني وإشراك كافة القوى في العملية السياسية. مشيراً إلى أن طرفا اتفاقية السلام قاما بأول خطوة أدت إلى التدويل من خلال إسناد مهمة مراقبة تنفيذ الاتفاقية إلى الأمم المتحدة.