دفن الرئيس الصربي السابق سلوبودان ميلوسيفيتش، المتهم بارتكاب جرائم إبادة وحرب في يوغسلافيا السابقة أمس، في بلدة بوزاريفاتش مسقط رأسه في غياب عائلته التي لطالما دعمته في نجاحاته وإخفاقاته.

ففي اللحظة الأخيرة قررت زوجته ميريانا ماركوفيتش المعروفة باسم »ميرا« التي كانت مستشارة الظل له لفترة طويلة، ونجله ماركو عدم حضور مراسم التشييع.

وتحدث المسؤول الكبير في الحزب الاشتراكي الذي لا يزال نافذا في صربيا ميلوراد فوكيليتش عن »تهديدات وابتزازات« من السلطات مشددا على أن العائلة »منعت عمليا من حضور مراسم التشييع«.

وشارك في مراسم تشييع ميلوسيفيتش 50 ألف شخص واقتصر التمثيل الأجنبي فيها على بعض الشخصيات الروسية القليلة.وألقى آلاف من أنصار ميلوسيفيتش الكثير منهم من المسنين، النظرة الأخيرة على جثمانه المسجى منذ يومين في متحف الثورة المخصص لتيتو في العاصمة بلغراد.

ولمواجهة التجمع الاشتراكي، عبأ معارضون يأخذون على السلطات غض الطرف عن التكريم الحاصل للرئيس السابق، الصفوف للقيام بتحرك في بلغراد بالتزامن مع موعد مراسم التشييع في بوزاريفاتش.