نفت وزارة الدفاع العراقية أمس ما نسب إلى وزير الدفاع سعدون الدليمي من تصريحات عن اعتقال قتلة الصحافيين في قناة »العربية« أطوار بهجت وزميليها، مؤكدة توقيف قتلة مدير الأخبار في قناة »العراقية« الحكومية.
وأفاد بيان وزارة الدفاع أن »التصريح الذي تناقلته وكالات الأنباء والخاص باعتقال ستة إرهابيين قاموا بجريمة اغتيال مراسلة قناة العربية أطوار بهجت وزميليها غير صحيح«.
وأوضح أن »التصريح الذي أدلى به وزير الدفاع يتعلق باعتقال ستة إرهابيين قاموا باغتيال صحافيي قناة العراقية قبل ستة أيام« في إشارة إلى مدير شبكة العراقية امجد حميد وسائقه. وختم البيان أن »مقاتلي الجيش العراقي قاموا باعتقال هؤلاء الإرهابيين وهم الآن بحوزة وزارة الدفاع وسيتم عرضهم قريبا على شاشات التلفزيون«.
وكان بيان صادر عن دائرة الاتصالات الحكومية في مجلس الوزراء نسب إلى الدليمي قوله »سيتم اليوم أو غداً عرض الإرهابيين الستة الذين اغتالوا الصحافية العراقية الشهيدة أطوار بهجت (30 عاما) وتم القبض عليهم خلال العملية« العسكرية المشتركة الجارية حالياً شمال بغداد.
وكانت بهجت تقوم مع اثنين من الفريق التقني لمحطة »العربية« في العراق بتغطية أحداث سامراء، اثر تفجير مرقد الإمامين علي الهادي والحسن العسكري في 22 الشهر الماضي، عندما تعرضوا للخطف ثم عثر على جثثهم في اليوم التالي.
وقد أوضحت الإدارة العامة للمحطة حينها نقلا عن شهود عيان أن »مسلحين لم يتسن بعد التأكد من هويتهم أو الجهة التي ينتمون إليها اعترضوا الزميلة أطوار وفريقها الإعلامي على طريق الدور شمال سامراء خلال تغطيتها تطورات الاعتداء على المرقد«.
وفقدت قناة »العربية« منذ 2003 ثمانية صحافيين وتقنيين في العراق بينهم خمسة في تفجير استهدف مكتبها في بغداد وثلاثة آخرون.وقالت لجنة حماية الصحافيين الجمعة إن مسلحين قتلوا خلال الأيام العشرة الماضية ثلاثة صحافيين عراقيين وأحد الإعلاميين المساعدين. ووصل بذلك إجمالي عدد القتلى إلى 67 صحافياً و24 من الإعلاميين المساعدين منذ بدء الحرب على العراق يوم 20 مارس 2003.