بعد ثلاث سنوات من غزو العراق، قال الرئيس الأميركي جورج بوش أمس أن قرار شن الحرب على هذا البلد كان »صائبا« وتعهد بالقضاء على أعمال العنف الدموية التي اودت بحياة نحو 2300 جندي أميركي.
وقال الرئيس في حديثه الإذاعي الأسبوعي »سننتهي من المهمة. وبهزيمة الإرهابيين في العراق فإننا سنحقق قدرا اكبر من الأمن لبلدنا«. وأضاف »إن قرار الولايات المتحدة وشركائنا في التحالف للإطاحة بصدام حسين من السلطة كان قرارا صعبا، ولكنه القرار الصائب«.
وأضاف »ان أميركا والعالم أصبحا أكثر أمناً اليوم بدون وجود صدام حسين في السلطة. فلم يعد (صدام) يضطهد الشعب العراقي ويرعى الإرهاب ويهدد العالم. انه يحاكم الآن على جرائمه ويعيش أكثر من 25 مليون عراقي الآن في حرية«.
ولم يتطرق الرئيس الأميركي إلى الجدل الذي أثاره عدم العثور على أسلحة دمار شامل وهو المبرر الذي استند إليه لشن الحرب على العراق. لكنه قال انه في مواجهة الاشتباكات الدامية في العراق »قد يبدو في بعض الأحيان من الصعب فهم كيف اننا نقول ان تقدما يحصل« في هذا البلد.
وتابع بوش يقول »ان سفيرنا في العراق زلماي خليل زاد يقول ان العنف أدى الى خلق شعور بين القادة العراقيين بضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية بالسرعة الممكنة«.وأضاف »ان رد فعل الزعماء العراقيين على العنف في العراق هو مؤشر على التزام العراق بالديمقراطية«.