أفاد استطلاع للرأي نشرته مؤسسة (هاريس) بأن اكثر من ثلثي الأميركيين (68 في المئة) يعتبرون ان رئيسهم يتعامل بشكل سيىءمع الوضع في العراق، وان واحدا من كل ثلاثة (30 في المئة) يعتبر ان »من المحتمل جدا« اندلاع حرب اهلية في هذا البلد.
وقبل ايام من الذكرى الثالثة لشن الحرب على العراق، في 20 مارس 2003، ارتفع استياء الأميركيين حيال موقف جورج بوش من النزاع العراقي مقارنة بيناير.
وقبل شهرين كان 61 في المئة من الأميركيين يعتبرون ان بوش يتعامل بشكل سيىء مع تطور الوضع في العراق، اما اليوم فقد بلغوا 68 في المئة فيما ابدى 30 في المئة رأيا ايجابيا (36) في المئة في يناير.
وردا على سؤال عن وضع الجنود الأميركيين في العراق، اعتبر 46 في المئة انه ازداد سوءا (36 في المئة في يناير)، واعرب 17 في المئة فقط عن اعتقادهم بأنه تحسن.وعن مخاطر اندلاع حرب اهلية في الاشهر الستة المقبلة، قال 30 في المئة انها »محتملة جدا«، واعتبر 20 في المئة انها »محتملة«.
ويشكك اكثر من 60 في المئة من الأميركيين (61 في المئة) في نجاح السياسة الأميركية في العراق (55 في المئة في يناير)، واعرب 20 في المئة عن ثقتهم بنجاحها، فيما كانوا 26 في المئة في يناير.
ويؤكد هذا الاستطلاع الشكوك المتزايدة لدى الأميركيين حول الحرب في العراق وتدني شعبية بوش التي تأكدت في استطلاعات رأي سابقة منذ بداية الاسبوع.
وتقول مؤسسة غالوب ان شعبية بوش بلغت ادنى مستوياتها منذ وصوله إلى الرئاسة في 2001.واجري استطلاع هاريس من الثامن إلى الرابع عشر من مارس على عينة من 2436 شخصا.