توضيح
الطيب عبد الرحيم ينفي مطالبته «أبومازن» بالاستقالة
نفى الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة الفلسطينية امس صحة تقارير ذكرت أنه طالب الرئيس محمود عباس «ابومازن» بالاستقالة خلال اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الخميس.
ونقلت صحيفة «القدس» الصادرة في القدس الشرقية عن عبد الرحيم قوله إنه «طلب في اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح دراسة إمكانية وجدوى التلويح بما تطالب به القاعدة الفتحاوية ويدعو إليه بعض الكتاب والصحافيين والأساتذة والجامعيين والمفكرين حول السلطة الوطنية».
أضاف أنه طلب دراسة جدوى لحل السلطة الفلسطينية في ظل «تواصل الاجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب وإنكار وجود شريك فلسطيني في السلام وعدم احترام إسرائيل للاتفاقيات والتفاهمات والالتزامات بين الطرفين».
وكانت مصادر فلسطينية قد ذكرت في وقت سابق بأن عباس وعد بدراسة اقتراح يدعو إلى استقالته من منصبه وحل السلطة الوطنية وإعادة مسئولية «الأراضي المحتلة» إلى إسرائيل وذلك في أعقاب الهجوم الاسرائيلي على سجن أريحا الواقع تحت السيطرة الفلسطينية الكاملة الأسبوع الماضي.
(د.ب.ا)
خرق
احتجاج على تعرية أسرى أريحا
توجهت منظمتان إسرائيليتان لحقوق الإنسان وهما بتسيلم وجمعية أطباء لحقوق الإنسان إلى المدعي العسكري الإسرائيلي تطالبان بالتحقيق في الإساءة إلى كرامة واحترام الأسرى خلال العملية العسكرية التي قام بها جيش الاحتلال الإسرائيلي في سجن أريحا،
حيث اجبر جنود الاحتلال خلال العملية العسكرية، الأشخاص الذين تحصّنوا داخل السجن على خلع ملابسهم بعدما استسلموا واقتادوهم بملابسهم الداخلية فقط. ونشرت صور الأسرى وهم مقتادون عراة في جميع وسائل الإعلام الالكترونية وعلى الصفحات الأولى في الصحف في العالم كله.
وأكد الأسرى، في الإفادات التي جمعتها منظمة «بتسيلم» على عمق الاهانة التي لحقت بهم جراء نشر صورهم وهم عراة في وسائل الإعلام. وأوردت المؤسستان الحقوقيتان في الكتاب الموجه إلى المدعي العسكري العام،
الجنرال افيحاي مندلبليط، انه حسب المادة رقم 27 من اتفاقية جنيف الرابعة، يستحق الأسرى معاملتهم باحترام وصون كرامتهم، وإلزام قوات الأمن بالدفاع عنهم وحمايتهم، بما في ذلك، حمايتهم من «فضول الجماهير».
(البيان)
إساءة
الاحتلال يعاقب حقوقية فضحت تدنيس جنوده المصحف
قررت سلطة سجون الاحتلال الإسرائيلي منع حقوقية فلسطينية تعنى بشئون الأسرى من زيارة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال وذلك بعدما كشفت عن قيام سجانين صهاينة بتدنيس المصحف الشريف في أحد المعتقلات .
واستنكر المركز القانوني لحقوق العرب في الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948 والمعروف باسم «عدالة»قرار سلطات الاحتلال منع محامية فلسطينية من الدخول إلى السجون الصهيونية لمقابلة الأسرى الفلسطينيين والاطلاع على أحوالهم .
وطالب المركز في بيان له الغاء القرار الذي يمنع دخول المحامية حنان الخطيب إلى جميع السجون الصهيونية.وقالت مصادر إسرائيلية ان الخطيب صرحت لإحدى وسائل الإعلام العربية بأنه تم مؤخرا تمزيق القرآن الكريم على يد سجانين من احد السجون ولذلك تم منعها من زيارتها .
(قنا)
فتوى
عكرمة صبري: لا تفاوض على القدس
أكد سماحة الشيخ عكرمة صبري مفتي القدس والديار الفلسطينية،على أن القدس المحتلة بشطريها وقف إسلامي ولن يفاوض عليها وعلى عروبتها وإسلاميتها أي فلسطيني وعربي ،داعيا أصحاب المنازل الخالية في القدس العتيقة إلى العودة إلى منازلهم وترميمها وعدم تركها فريسة للمستوطنين المتطرفين.محذرا ان من يفعل ذلك يؤكد الشكوك التي تحوم حول بيعها أو تعريضها للخطر.
وشدد مفتي القدس، في فتوى، على ضرورة الصمود والثبات والعمل الدؤوب والمتواصل من أجل الحفاظ على المدينة المقدسة. وحذر من «خطورة المخططات الصهيونية الرامية إلى تدمير المسجد الأقصى المبارك وإقامة الهيكل الصهيوني المزعوم مكانه وتهويد القدس بزعم أنها موحدة تحت السيادة الإسرائيلية الغاشمة».
وأكد على ان الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة قامت ولا تزال بسلسلة من الحفريات أسفل المسجد الأقصى المبارك وحائط البراق والحي الإسلامي في محاولات مستميتة لايجاد ما يدعم روايتهم المفتراة وأوهامهم العدوانية.
(قنا)