طلب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) من وزير الخارجية البريطاني جاك سترو مساعدته لاستعادة الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين النائب احمد سعدات ورفاقه الذين خطفتهم إسرائيل من سجن أريحا، في حين قال عضو اللجنة المركزية للجبهة في قطاع غزة جميل مزهر إن حادثة اعتقال سعدات ورفاقه وما تعرض له المعتقلون في سجن أريحا جزء من صفقة أبرمتها السلطة الفلسطينية».

وذكرت وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية ( وفا) ان أبومازن تلقى مساء الجمعة اتصالاً هاتفياً من سترو تناول تداعيات اقتحام القوات الإسرائيلية لسجن أريحا في الضفة الغربية الثلاثاء الماضي، وخطف سعدات ورفاقه. وطلب عباس من سترو «العمل على إعادة المخطوفين، وعدم تقديمهم لمحكمة إسرائيلية حسب الاتفاقات الموقعة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي».

من جانبه قال مزهر ل« البيان» إن اعتقال سعدات ورفاقه جزء من صفقة أبرمتها السلطة الفلسطينية». مشيراً إلى أن الجبهة الشعبية ستطرح موضوع اعتقال أمينها العام على كل الجهات الرسمية الفلسطينية وعلى المجلس التشريعي الفلسطيني للتحقيق في ملابسات ما حدث والتأكد إذا ما كان الأميركان أرسلوا رسالة بالفعل إلى السلطة الفلسطينية يعلموها فيها بانسحابهم من سجن أريحا.

وأضاف أن الجبهة تنظر بخطورة لحادثة اعتقال سعدات وستناقش الأمر في منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها عضواً في اللجنة التنفيذية، وأشار أن الجبهة لم تتلق حتى الآن أي جواب رسمي من الرئيس أبو مازن بشأن ملابسات الحادث، فيما تلقت من حركة حماس رسالة أعربت فيها عن تضامنها ووقوفها إلى جانب الجبهة.

ووزع في القطاع بيان باسم كتائب أبوعلي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين توعدت فيه إسرائيل برد قاس، دعت فيه العسكريين في الداخل والخارج للوصول إلى الأهداف الأميركية والبريطانية والإسرائيلية وضربها انتقاما لحادثة الاعتقال التي تعرض لها أمينها العام.

غزة ـ البيان والوكالات