اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس بلدة اليامون في قضاء جنين، وهدمت منزلاً زعمت انه يأوي مقاومين، اثر اندلاع، اشتباكات عنيفة مع المدافعين عن القرية، ونصبت عشرات الحواجز في مداخل قلقيلية، بموازاة حملة اعتقالات في غزة، غداة قصف جوى لبيت لاهيا أسفر عن شهيدين احدهما القائد الميداني لوحدة صواريخ تابعة لسرايا القدس التي توعدت برد يزلزل إسرائيل،فيما أطلقت ألوية الناصر صلاح الدين 6 صواريخ على سديروت.

واقتحمت قوات الاحتلال في بلدة اليامون غرب مدينة جنين فجر أمس ،وهدمت جرافة منزلاً يعود للمواطن حسن الزور بدعوى ايواء مطاردين فيه رغم تأكيده بعدم وجودهم فيه.

أضافت مصادر فلسطينية من البلدة بوجود اشتباكات مسلحة في الموقع وقعت بين قوات الاحتلال الإسرائيلي والمسلحين الفلسطينيين بعد اقتحام اكثر من 30 آلية إسرائيلية.

ونصبت قوات الاحتلال حواجز عسكرية على جميع مداخل بلدة كفر قدوم شرق قلقيلية يقوم جنود تلك الحواجز بالتدقيق في هويات المواطنين وتفتيش مركباتهم قبل السماح لهم بالدخول او الخروج من البلدة ،

افاد شهود بان «اليتى همرا» إسرائيليتين تتجولان داخل البلدة بطريقة استفزازية حيث تفتح صفارات الإنذار بين الحين والآخر بالإضافة إلى ان جنود تلك الدوريات يوجهون الشتائم للمواطنين عبر مكبرات الصوت.

وذكرت مصادر إسرائيلية أن قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة مواطنين شبان بدعوى محاولتهم التسلل من قطاع غزة إلى داخل الخط الأخضر .وأوضحت أن الجنود الإسرائيليين اعتقلوا الثلاثة بدعوى حيازتهم أدوات حادة، ومحاولتهم التسلل عبر الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع وإسرائيل مؤكدة على أن المعتقلين تم تحويلهم إلى الجهات الأمنية المختصة لإجراء التحقيق .

وأطلقت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للمقاومة الشعبية 6 صواريخ صوب سديروت ومعبر كوسوفيم. وأكدت الألوية انها أطلقت صاروخين من طراز «ناصر 2» على البلدات الاسرائيلية كما اطلقت أربعة صواريخ من طراز ناصر 4 على المعبر.

وأكدت في بيانها على ان هذه العملية تأتي كرد على الجرائم الإسرائيلية المتكررة ، مؤكدة على استمرارها في «الجهاد ضد الاحتلال أينما وطأت أقدامهم».

فى غضون ذلك ذكرت سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد أن الناشطين الفلسطينيين اللذين استشهدا الليلة قبل الماضية شمال قطاع غزة تعرضا للاغتيال بقصف جوي.والشهيدان هما محمد عبد الفتاح عقل «22 عاما» من سكان مخيم البريج وسط قطاع غزة وإبراهيم قاسم «26 عاما».

وذكر بيان رسمي صادر عن السرايا أن الناشطين «تم اغتيالهما في قصف صهيوني «إسرائيلي» غاشم وقع بعد إطلاق عدد من الصواريخ المطورة باتجاه إسرائيل».وأضاف «إننا لن نقف مكتوفي الأيدي ودماء مجاهدينا تستباح في كل مكان».

وكان الجيش الإسرائيلي قد نفى قيامه بأي نشاط عسكري في المنطقة. أفادت مصادر في كتائب «شهداء الأقصى» التابعة لحركة «فتح» أن طائرة استطلاع إسرائيلية قصفت المقاومين بصاروخ أثناء محاولتهما إطلاق صواريخ تجاه أهداف إسرائيلية.

وقال متحدث باسم « الجهاد» لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.)إن عقل هو القائد الميداني لوحدة القصف الصاروخي في السرايا بينما ينتمي قاسم إلى كتائب شهداء «الأقصى»..

ووصلت جثتا الشهيدين إلى مستشفى الشهيد كمال عدوان في شمال القطاع إضافة إلى عدد من المصابين لم يعرف عددهم أصيبوا إصابات وصفت بين المتوسطة والخطيرة.

وأكد مسعفون فلسطينيون على أن انفجارا قويا سمع في منطقة بيت لاهيا وأضافوا أن عددا من سيارات الإسعاف انطلقت إلى المكان وأن هناك عددا كبيرا من الجرحى في مكان الانفجار.

إلى ذلك ذكرت مصادر فلسطينية،ان الفتاة أكابر عبد الرحمن عزات (14 عاماً) استشهدت فيما أصيب آخر بجراح متوسطة ويدعى كمال طاهر زايد،72عاما،برصاص القوات الخاصة الإسرائيلية التي اقتحمت البلدة وسط إطلاق نار كثيف وحاصرت منزلا بحجة ان مطلوبين لها يتحصنون بداخله.

وذكر شهود ان القوات الخاصة الإسرائيلية أطلقت النار على الفتاة أثناء خروجها من منزلها القريب من المنزل المحاصر وأخرت سيارات الاسعاف من دخول المنطقة لإنقاذ الفتاة التي نقلت فيما بعد إلى المستشفى الا انها فارقت الحياة هناك.

وأفادت مصادر طبية في مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح أن الشرطي محمد كمال وشاح (19 عاماً) من مخيم البريج وسط قطاع غزة توفي بعد إصابته بعيار ناري بالصدر.

وأصيب وشاح بطلقة في الصدر أثناء عبثه بالسلاح نقل على أثرها إلى مستشفى شهداء الأقصى لتلقي العلاج حيث أعلنت المصادر أن المواطن توفي متأثرا بجراحه التي أصيب بها.

غزة ـ البيان والوكالات