رفضت حركة المقاومة الإسلامية »حماس« الدعوات التي طالبت بحل السلطة واستقالة رئيسها محمود عباس »ابومازن« عقب اقتحام سجن أريحا من جانب قوات الاحتلال. وقال الناطق باسم »حماس« في الضفة الغربية اسعد فرحات ان تحميل السلطة مسؤولية ما جرى انما يراد به حرف الوجهة التي يجب ان تنتهج لمعالجة الخلل وتصليب الموقف السياسي، وبالتالي ما يطرح هو محاولة غير صحيحة لتوجيه
الأمور.
واضاف ان ما حدث في سجن اريحا لم يكن نتيجة وجود السلطة، بل هو بسبب الاتفاقيات الظالمة، والنهج التفاوضي الخطأ الذي يتوجب إسقاطه وأكد ان ما حدث في أريحا يثبت عقم الاتفاقيات، وفشل خيار التفاوض،
كما اسقط الرهان على الضمانات الدولية حيث لم تعد هناك ثقة أو مصداقية بمثل هذه الضمانات وقال إن كل الجهود يجب ان تتركز في هذه المرحلة على كيفية مواجهة العدوان الإسرائيلي فالسلطة ليست رهناً باتفاقيات،
وبالتالي يجب اصلاح الخلل السياسي القائم والذي اوصلنا إلى هذه النتيجة الكارثية كتلك التي شاهدنا في اريحا. واضاف: ما جرى اثبت عقم الاتفاقيات، وفشل خيار التفاوض، كما اسقط الرهان على الضمانات الدولية حيث لم تعد هناك ثقة او مصداقية بمثل هذه الضمانات.
من ناحيتها اكدت مصادر امنية فلسطينية ان قوات الاحتلال تعزز وتحشد الدبابات والآليات والمدفعية على طوال الخط الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل في الوقت التي اعلن جيس الاحتلال حالة الاستنفار في صفوفه تحسبا لأي تطورات في الضفة والقطاع اثر اعتقال سعدات وتحسبا من تسلل خلية تابعة لحزب الله.
وقالت مصادر صحافية إسرائيلية ان إسرائيل تأخذ على محمل الجد تهديدات الفصائل الفلسطينية للثأر من اعتقال سعدات، كما انها تراقب اوضاع السلطة الفلسطينة وامكان اعلان تنحيها ردا علي اقتحام المقاطعة في اريحا.
وقالت مصادر فلسطينية ان العديد من المسؤولين دعوا خلال اجتماعات القيادة الفلسطينية إلى تنحي السلطة، خاصة بعد تنصل الادارة الأميركية والحكومة البريطانية من اتفاق اريحا. وقالت المصادر ان القوات الإسرائيلية تستعد للانتشار في الضفة الغربية ومحاصرة قطاع غزة في حالة اعلان السلطة الفلسطينية تنحيها.