تفقدت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، ثكنات الجيش الأسترالي في ميلبورن ضمن برنامج زيارتها إلى أستراليا، التي بدت خلالها وكأنها تؤدي دور وزير الدفاع .

ففي بداية الزيارة الخميس، استضافتها القاعدة البحرية في سيدني، ثم انتقلت أمس إلى ثكنات فكتوريا، والتقت بالقيادات العسكرية الاسترالية، وأثنت على دور استراليا في العراق.

وعلق رئيس الوزراء الاسترالي جون هاورد على العلاقات مع واشنطن بالقول إن »الشراكة بين الولايات المتحدة والحكومة الاسترالية في الحرب على الارهاب والدفاع عن الحرية ونشر الديمقراطية في العالم قوية وغير مشروطة ومنطقية«.

وستشارك رايس اليوم في سيدني، في محادثات ثلاثية بشأن الأمن إلى جانب اليابان واستراليا.وصرحت بأن الدور الدولي المتصاعد للصين والحرب في العراق سيكونان الموضوعين الرئيسيين في المحادثات.