بدأت أجهزة الاستخبارات الأميركية في نشر وثائق على شبكة الانترنت كانت صادرتها في العراق، وذلك بطلب من نواب أميركيين اعتبروا أن نشرها قد يساعد على تحليل نحو 48 ألف صندوق من المعلومات كانت صودرت خلال الحرب على الإرهاب.

وبدت الوثائق الأولى التي نشرت الخميس وكأنها رسائل أرسلت بالفاكس بعضها صادر عن أجهزة الاستخبارات العراقية ومكتوبة باللغة العربية وتمت مصادرتها خلال الحرب على العراق.

والوثائق الأخرى هي كناية عن وثائق أو نصوص تتعلق بالقاعدة ومترجمة إلى الانجليزية »عثر عليها خلال العمليات الأخيرة التي شنت في إطار الحرب على الإرهاب«.

وقال رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب بيتي هواكسترا، الذي طالب منذ زمن طويل بنشر هذه الوثائق »يتوجب على رجال المخابرات أن يركزوا على الحاضر إذ ليس لديهم الوقت الكافي ولا الطاقة لتحليل وثائق تعود إلى ثلاث أو 15 سنة«.

ومن جهته، أشار مدير مكتب الاستخبارات الوطنية إلى أن »الحصول على هذه الوثائق يرتدي أهمية قصوى لمعرفة الماضي حيث يتطلب نشرها سنوات طويلة«.