قال الدكتور أسامة الغزالي حرب في حديثه : لقد جاءت ثورة يوليو ومعها نظام جديد سمي بالنظام الجمهوري وتم إلغاء الأحزاب. ودخلنا مرحلة جديدة لنظام غير ديمقراطي، نظام سلطوي يتلخص الأمر فيه بالحكم الفردي المطلق،

مما جعل السلطة مركزة في يد الحاكم والسلطات الأخرى التنفيذية والتشريعية تتبع الحاكم وتأتمر بأمره، وسيطر على الإعلام سيطرة بيروقراطية وأمنية على المجتمع المدني مما أدي إلى ضعف وضمور الطبقة السياسية في مصر وأصبح الحكم والقرارات من خلال الجهاز التنفيذي والأمة.