أعلن الأمين العام للمجلس الأعلى السوري ـــ اللبناني نصري خوري أنه نقل أمس دعوة رسمية إلى وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ من نظيره السوري وليد المعلم لدراسة »مواضيع مطروحة على جدول أعمال القمة العربية« التي ستعقد في الخرطوم في 28 و29 مارس الجاري.
وقال خوري للصحافيين اثر اجتماعه بصلوخ »وعد الوزير صلوخ بدراسة الدعوة وإعطاء الجواب عليها«. وأضاف »الهدف من الزيارة دراسة مواضيع مطروحة على جدول أعمال القمة العربية إضافة إلى مواضيع أخرى«.
وتأتي الدعوة بعد أن توصل مؤتمر الحوار اللبناني، الذي ضم 14 من قادة القوى السياسية، إلى اتفاق على تحسين العلاقات مع سوريا التي شهدت توترا كبيرا منذ اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري في ظل شبهات حول تورط مسؤولين سوريين في عملية الاغتيال.
وكان مؤتمر الحوار اللبناني كلف رئيس الحكومة فؤاد السنيورة التوجه إلى دمشق في موعد لم يحدد لبحث موضوعات تم التوافق عليها وتربط بالبلدين. ورداً على سؤال عن زيارة السنيورة إلى دمشق، قال خوري »لا معلومات لدي عن موعد الزيارة«.
يذكر ان رئيس الجمهورية اميل لحود والذي تطالب قوى الأكثرية النيابية بتنحيته تلقى دعوة للمشاركة في القمة العربية. ولم يتضح بعد ما إذا كان السنيورة (من الأكثرية النيابية) سيحضر القمة.
من جهة أخرى، أشار خوري إلى أن مقررات مؤتمر الحوار »لقيت صدى ايجابيا في دمشق« من دون إعطاء تفاصيل إضافية.وتوصل المشاركون في مؤتمر الحوار حتى الآن إلى اتفاق على تحسين العلاقات مع دمشق وعلى إقامة علاقات دبلوماسية بين لبنان وسوريا وتحديد لبنانية مزارع شبعا في جنوب لبنان ونزع السلاح الفلسطيني المتواجد خارج المخيمات.
كما توصلوا إلى إجماع على محكمة ذات طابع دولي للتحقيق في اغتيال الحريري وعلى توسيع التحقيق الدولي ليشمل الاعتداءات والاغتيالات التي تلت اغتيال الحريري.
ولا تزال مسألة تنحية رئيس الجمهورية اميل لحود حليف دمشق، رغم توافق المتحاورين على وجود أزمة حكم، على جدول أعمال البحث الذي يستأنف الأربعاء المقبل، إضافة إلى مسألة سلاح حزب الله.