طالبت جمعية أميركية كبرى للدفاع عن الحقوق المدنية امام محكمة فيدرالية بنيويورك بالسماح للمثقف المسلم السويسري المصري المولد طارق رمضان (حفيد مؤسس جماعة الاخوان المسلمين حسن البنا)، بالدخول إلى الولايات المتحدة.

وجاء في الشكوى ان الحكومة الأميركية استعملت بطريقة خاطئة قانون »باتريوت اكت« لرفض منح رمضان تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة. وأوضحت أن قرار منع رمضان من الدخول إلى الولايات المتحدة هو بسبب انتقاداته للسياسة الأميركية في الشرق الأوسط.

وكان طارق رمضان أعلن نهاية يناير 2004 انه عين أستاذاً في جامعة »نوتر دام« الكاثوليكية بالقرب من مدينة ساوث باند (انديانا، شمال) حيث كان ينوي التوجه للعمل لمدة عام من هذا الأسبوع.

وكان من المقرر ان يلقي رمضان محاضرات حول العلاقات بين الأديان والحرب والسلام في هذه الجامعة التي تقع بالقرب من شيكاغو بولاية ايللينوي المجاورة.

وكان رمضان (41 عاما) قد حصل على تأشيرة عمل أميركية وكانت قد نقلت أصلاً أغراضه الشخصية إلى الولايات المتحدة عندما تبلغ قرار وزارة الخارجية الأميركية إلغاء تأشيرة العمل.

ورفضت أجهزة الهجرة والجمارك التي طلبت من وزارة الخارجية سحب تأشيرة العمل من رمضان توضيح أسباب هذا الإجراء. وكان تعيين رمضان، قد أثار استياء في الأوساط اليهودية في الولايات المتحدة. يشار إلى أن طارق رمضان يدرس مادة الإسلاميات في جامعة فريبورغ في سويسرا.

(ا ف ب)