تعهد الملا محمد عمر زعيم حركة طالبان الأفغانية بشن هجمة شرسة ضد القوات التي تقودها الولايات المتحدة في افغانستان قائلا إنهم سيواجهون عن قريب عنفاً لا يمكن تخيله.
وتصاعدت خلال الشهور الأخيرة وتيرة الأنشطة المسلحة التي قتل فيها أكثر من 1500 شخص منذ بداية العام الماضي وشملت موجة من التفجيرات الانتحارية منها 12 تفجيراً على الأقل خلال العام الحالي.
وقتل عشرة جنود أميركيين في القتال هذا العام وقال قادة عسكريون أميركيون إنهم يتوقعون تصعيدا في اعمال العنف خلال الاشهر المقبلة مع عودة الطقس الدافئ وذوبان الجليد فوق الجبال وبدء موسم القتال التقليدي في أفغانستان.
وقال عمر في رسالته التي تلاها المتحدث باسم طالبان محمد حنيف عبر الهاتف من موقع مجهول: مع حلول الطقس الدافئ سنجعل الأرض ملتهبة تحت أقدام المحتلين بشكل لن يتخيلوه.
ونقلت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية ومقرها باكستان عن زعيم طالبان الهارب الذي رصدت مكافأة قدرها عشرة ملايين دولار لرأسه قوله إن أعداداً كبيرة من الشباب الأفغاني يتطوع لتنفيذ مهمات انتحارية.
ودعا الرئيس الأفغاني حامد قرضاي الأسبوع الماضي إلى مزيد من التعاون الباكستاني في قتال المسلحين بعد أن سخرت اسلام اباد من اتهامات كابول بأن الملا عمر في باكستان.
وقال وزير الخارجية الأفغاني عبدالله عبدالله الأربعاء انه متأكد أن زعيم طالبان ليس في افغانستان رغم أن المتحدثين باسم الحركة يصرون على انه يقود القتال من موطنه.
وقال عبدالله لوكالة »رويترز« خلال زيارة للعاصمة الماليزية كوالالمبور: الملا عمر ليس في أفغانستان، هذا أقصى ما استطيع قوله بدرجة من التيقن.
ويشكو المسؤولون الأفغان من أن حركة طالبان تستغل الأقاليم القبلية الباكستانية كقاعدة انطلاق لهجماتها ورغم نفي إسلام أباد المتكرر يشك البعض في أن باكستان لديها طموحات بعيدة المدى بأن تكون هناك حكومة موالية لباكستان في كابول.
(رويترز)
