أفاد مصدر رسمي يمني أمس أن وفدا من حركة المقاومة الإسلامية حماس سيبحث خلال زيارة رسمية إلى صنعاء غدا السبت مع المسؤولين سبل تفعيل مبادرة السلام العربية.وذكرت مجلة »26 سبتمبر« الرسمية أن زيارة وفد حركة حماس برئاسة رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل تأتي في إطار جولته الخليجية.

وأوضحت المجلة أن وفد حماس سيجري محادثات مع عدد من المسؤولين اليمنيين »لإطلاع الجانب اليمني على مشاورات تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة (..) وكيفية تفعيل عملية السلام في الشرق الأوسط، من خلال إحياء مبادرة السلام العربية المقدمة إلى قمة بيروت«.

إلا أن هذه المعلومة التي نشرتها المجلة اليمنية تتناقض مع الموقف المعلن لحركة حماس الرافض للاعتراف بإسرائيل، إذ إن مبادرة قمة بيروت العربية عام 2002 تنص على تطبيع كامل للعلاقات مع إسرائيل مقابل انسحاب إسرائيل من الأراضي العربية كافة إلى حدود 1967 وقيام دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب الدولة العبرية.

وكان مشعل أكد الثلاثاء في جدة (غرب السعودية) أن »حماس لن تقلب الأوضاع إنما تدرس كل ما هو قائم أو كل اتفاقية مطروحة بميزان مصالح الشعب الفلسطيني«.وقال »ما يخدم مصالح الشعب الفلسطيني وما يلبي حقوقه الوطنية المشروعة نحن سنتعامل معه بجدية«.وبشأن الاعتراف بإسرائيل، قال »اعتقد أن حماس أوضحت ذلك: لا اعتراف بشرعية الاغتصاب.

على العدو ان يعترف بحقوق شعبنا لا أن نطالب بالاعتراف بهذا العدو«. وأوضح »حين تخطو إسرائيل خطوات جادة بالاعتراف بالحقوق الفلسطينية وتقرر انسحابها من حدود 1967 بما فيها القدس وحق العودة وتفكيك المستوطنات وهدم الجدار والإفراج عن الأسرى والمعتقلين، فإننا كفلسطينيين وعرب ومسلمين جاهزون من اجل القيام بخطوات حقيقية لصنع سلام حقيقي«.

(أ.ف.ب)