أعادت حركة حماس صياغة برنامج حكومة رئيس الوزراء ‏المكلف إسماعيل هنية في محاولة أخيرة لتشكيل حكومة ائتلافية, ‏وإدخال التعديلات المقترحة من كتلة البديل وكتلة أبوعلي مصطفى ‏على مشروع البرنامج السياسي لحكومة الائتلاف الوطني المقترح ‏من حماس . ‏وفيما يلي نص مشروع البرنامج السياسي لحكومة الائتلاف ‏الوطني وتعديلات كتلة البديل وكتلة أبوعلي مصطفى عليه: ‏

وفاء للشهداء والأسرى والجرحى وتضحيات شعبنا الفلسطيني، ‏وحماية لحقوقه وحفاظاً على ثوابته الوطنية، غير القابلة للتنازل، ‏وتأكيداً لوحدته الوطنية، وبناء بيته، وقياماً بالواجبات الدستورية ‏المنوطة بالحكومة،

وتحقيقاً لمبدأ المشاركة والديمقراطية على ‏طريق حماية حقوق الشعب الفلسطيني ومصالحه، ودعم صموده، ‏وانجاز حقوقه الوطنية بإزالة الاحتلال، وحماية حق العودة ‏والمقاومة، وبناء الدولة المستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها ‏القدس، فإن برنامج الحكومة يتضمن الآتي:‏

‏- إزالة الاحتلال وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة ‏وعاصمتها القدس، ودعم صمود أهلها ورفض الحلول الجزيئية ‏وسياسة الأمر الواقع. ‏

‏-التمسك بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم ‏باعتباره حقاً فردياً وعاما غير قابل للتنازل عنه. ‏

‏-العمل على تحرير الأسرى ومواجهة إجراءات الاحتلال على ‏الأرض من اغتيالات واعتقالات واجتياحات (وبالذات تهويد ‏القدس، وضم الأغوار، وتوسيع المستوطنات، وتمزيق الضفة، ‏وجدار الفصل العنصري، وما نتج عنه من ممارسات من خلال ‏تفعيل قرار محكمة العدل الدولية في لاهاي بشأنه)، ومواجهة ‏العقوبات الجماعية، ورفض الابتزاز والاغتصاب لمستحقات ‏السلطة. ‏

‏-المقاومة بأشكالها المختلفة حق مشروع للشعب الفلسطيني ‏لإنهاء الاحتلال واستعادة حقوقه الوطنية. ‏

‏-في حال اعترفت دولة الاحتلال بشعبنا وحقوقه الوطنية والتزمت ‏باحترامها وقدمت عرضاً جاداً بإنفاذها، وبضمانات الانسحاب ‏الشامل من الأراضي الفلسطينية التي احتلتها في عام 1967، بما ‏فيها القدس، فإنه يمكن حينها النظر في آلية التفاوض. ‏

‏- إجراء عملية إصلاح شاملة للوضع الداخلي، ومحاربة الفساد، ‏وحل مشكلة البطالة، وبناء مؤسسات الشعب والمجتمع على أسس ‏ديمقراطية تكفل العدالة والمساواة والمشاركة، وممارسة التعددية ‏السياسية وإعمال سيادة القانون والفصل بين السلطات وتوفير ‏استقلال القضاء وصيانته وضمان الحريات الخاصة والعامة. ‏

‏- بناء مؤسساتنا الوطنية المختلفة على أسس وطنية ومهنية بعيداً ‏عن التفرد والحزبية. ‏

‏- تؤكد الحكومة على ما تم الاتفاق عليه بين الفصائل الفلسطينية ‏في حوار القاهرة في مارس 2005، حول موضوع منظمة ‏التحرير، وتؤكد على ضرورة الإسراع في تنفيذ الإجراءات اللازمة ‏لذلك. ‏

‏- تتعامل الحكومة مع الاتفاقيات الموقعة بمسؤولية عالية وبما ‏يحمى المصالح العليا لشعبنا ويصون حقوقه ولا يمس ثوابته. ‏

‏- تتعامل الحكومة مع القرارات الدولية ذات الشأن بمسؤولية ‏وطنية بما يحقق حماية وإنقاذ حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة في ‏ضوء الالتزام المقابل على دولة الاحتلال بتنفيذها. ‏

‏- الحفاظ على استقلالية القرار الوطني الفلسطيني وحمايته. ‏

التأكيد على عمقنا العربي والإسلامي، وتفعيل دعم أمتنا العربية ‏والإسلامية لشعبنا وقضيته العادلة في المجالات كافة. ‏

‏-‏ إقامة علاقات طيبة ايجابية وودية، ومتوازنة، قائمة على ‏الاحترام المتبادل مع الدول العربية والإسلامية ومختلف دول ‏العالم والمؤسسات الأهلية.‏

غزة ــ البيان