عثرت الشرطة العراقية على 25 جثة مجهولة الهوية في أنحاء متفرقة من بغداد التي قتل في جنوبها جندي أميركي (بنيران غير مباشرة). وشهدت مدينة حلبجة في شمال العراق تظاهرة كردية صاخبة في ذكرى تعرضها للضرب بالكيماوي تخللتها مصادمات مع قوي الأمن ما أسفر عن مقتل فتى في الرابعة عشرة من عمره.

وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية طلب عدم الكشف عن هويته إنه »تم العثور على 25 جثة مجهولة الهوية بين مساء الأربعاء وصباح ( أمس ) في مناطق متفرقة من بغداد«.

وأوضح أن »ستة جثث عثر عليها في منطقة كسرة وعطش (شرق) اما باقي الجثث فقد عثر عليها في مناطق متفرقة من شمال وجنوب وغرب بغداد«، مشيراً إلى أن »أصحابها قتلوا بالرصاص وبعضهم مقيد اليدين«.

من جهة أخرى عثرت الشرطة المحلية في الفلوجة على جثتين مجهولتي الهوية في منطقة الحصي جنوب المدينة صباح أمس .وقال مصدر في الشرطة:» إن القوات الأمنية تلقت اتصالاً هاتفياً من أهالي المنطقة يفيد بوجود جثتين على جانب احد الطرق«.

وأضاف :»إن مفرزة من الشرطة قامت بنقل الجثتين إلى مستشفى المدينة، وقد بدت عليهما آثار التعذيب وإطلاقات نارية في الرأس والصدر«. وأشار المصدر إلى »وجود ورقة كانت مع الجثث، مكتوب عليها (هذا مصير العملاء)«.

من ناحية أخرى أدى انفجار عبوة ناسفة صباح امس في مدينة المقدادية شرق بغداد الى اصابة ثمانية عراقيين بجروح. وقال بيان صادر عن مركز التنسيق المشترك في بعقوبة لمراسل الوكالة الوطنية العراقية للأنباء (نينا):»انفجرت عبوة ناسفة في الساعة السادسة من صباح( امس ) في حي فلسطين بمدينة المقدادية مستهدفة دورية تابعة للشرطة مما ادى الى اصابة سبعة من رجال الشرطة واحد المدنيين«.

وأشار البيان الى ان الجرحى تم نقلهم الى مستشفى المدينة لغرض تلقي العلاج.

في غضون ذلك أعلن الجيش الأميركي في بيان مقتل أحد جنوده بإطلاق »نار غير مباشر« جنوب ــ غرب بغداد مساء أول من أمس.

واضاف البيان ان «جنديا من الفرقة المتعددة الجنسيات قتل جنوب ـــ غرب بغداد بإطلاق نار غير مباشر«. وتابع ان »تحقيقا فتح في الحادث«.وبذلك يرتفع عدد القتلى من عناصر وموظفي الجيش الأميركي الى 2310 منذ اجتياح العراق عام 2003، وفقا لإحصاء أعدته وكالة »فرانس برس« استناداً الى بيانات وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون).

الى ذلك قتل فتى يبلغ من العمر 14 عاما وأصيب ستة أشخاص بجروح خلال مصادمات بين متظاهرين وقوات الامن الكردية بمناسبة ذكرى مرور 18 عاماً على قصف مدينة حلبجة بالأسلحة الكيميائية.

وتظاهر حوالي سبعة آلاف كردي من حلبجة شمال بغداد في شوارع البلدة مرددين هتافات ضد المسؤولين الحكوميين واتهموهم بـ»الفساد الإداري بسبب نقص الخدمات والاهمال التام« للخدمات.

وقام المتظاهرون بحرق »نصب الشهيد« ومنعوا المسؤولين من الوصول الى النصب اذ سدوا منافذ البلدة بالصخور كما احرقوا الإطارات مما دفع قوات الأمن الى إطلاق النار لتفريقهم فسقط الفتى قتيلا وأصيب ستة آخرون.

كما رشق المتظاهرون مواكب المسؤولين بالحجارة ورفعوا لافتات كتب عليها »بمناسبة ذكرى ضحايا حلبجة نمنع المسؤولين من دخولها« و»المسؤولون الحكوميون متورطون بالفساد الإداري«.

بغداد ـــ البيان والوكالات