قالت الكاتبة اليمنية رشيد القيلي إن قرار دخولها المنافسة على موقع رئيس الجمهورية اتخذ قبل عام وأنها أعلنت ذلك في مقالة لها في صحيفة (الوسط) وفي منتدى »المجلس اليمني« على الإنترنت وأعلنت مساندتها لمطالب المعارضة بتغيير نظام الحكم إلى نظام برلماني.

وأكدت القيلي وهي كاتبة إسلامية معروف عنها القسوة في نقد السلطات في اليمن أن الهدف من ترشحها للرئاسة هو تحويل النظام الرئاسي إلى برلماني ، »بغية تعزيز سلطة الشعب وتقليص سلطة الفرد«, وترسيخ قاعدة أن الحزب الفائز يحكم والحزب التالي يراقب ويحاسب، مع إشراك المعارضة في حق المحاسبة.

وفي إشارات لبرنامجها الانتخابي الذي يبدو قريبا من مطالبات أحزاب تكتل اللقاء المشترك قالت القيلي إنها ستسعى إلى إلغاء وزارة الإعلام وإزالة كل القيود الجائرة على النشاط الإعلامي، وإلغاء جميع الأجهزة والسجون السياسية وتعزيز دور وزارة الداخلية والبحث الجنائي »لما من شأنه حماية امن وسلامة وقيم المجتمع«، وجعل الشفافية هي الرداء الرسمي للحكومة، »بحيث تلغى من قاموس الممارسة السياسية والإدارية عبارات سري للغاية وجلسة سرية وحوار مغلق«.

ونفت ثاني امرأة تعلن الترشح للرئاسة ان يكون دافعها ردة فعل على إعلان سمية رجاء ترشحها للرئاسة وقالت: إن الملمح البارز على إعلاني كان ساخرا، »لكنني كنت جادة أيضاً في التقدم للترشيح ببرنامج يجمع مابين التنكيت والتبكيت«.

وكانت سمية علي رجاء قد أعلنت في الخامس من ديسمبر الماضي ترشحها للرئاسة كأول يمنية تعلن ترشحها للرئاسة لمنصب رئاسة الجمهورية. وتمنت رجاء وهي رئيسة المنظمة اليمنية الفرنسية ومقرها في باريس عن أملها في أن تجد دعماً من الأحزاب السياسية ومن منظمات المجتمع المدني للفوز بالمنصب، باعتبار أن المرأة بحاجة للمساندة للوصول لمواقع صنع القرار.

صنعاء ـ البيان