ما زالت أعمال الشغب التي بدأت يوم الجمعة الماضي مستمرة في البحرين، حيث وقعت خلال اليومين الماضيين أعمال شغب محدودة في منطقتي بني جمرة وكرانة، وقد تعاملت قوات مكافحة الشغب مع هذه الأحداث وقامت بتفريق القائمين بها، في حين لم يتم القبض على أي منهم.
إلى ذلك أدانت حركة العدالة الوطنية أعمال العنف العشوائي الأخيرة التي حدثت في مجمع »الدانة« وما رافقها من اعتداءات على المجمعات التجارية وترويع الآمنين، وأكدت الحركة أن المطالبة بأي تعديلات دستورية تستوجب انتهاج أساليب سلمية وليس التعدي على حريات وحق المواطنين في الأمان.
وقالت الحركة في بيان أصدرته أن المتظاهرين يسعون إلى إظهار النظام السياسي بأنه غير مستقر من خلال قيامهم بأعمال الشغب بالمجمعات وإشعال الحرائق العمد في أنحاء متفرقة من البلاد.
وعلى صعيد متصل استمعت المحكمة الصغرى الجنائية الرابعة إلى مجموعة من الشهود في دعوى سبعة من المتهمين بالتجمهر في منطقة »الديه« لمساندة الذين تجمهروا في أحداث المطار التي حدثت أواخر ديسمبر من العام الماضي، إثر إيقاف رجل الدين محمد سند وإحالته إلى النيابة العامة بعد تحريضه على نظام الحكم في البحرين.
واتفق معظم الشهود على أن المتهمين لم يتجمهروا وإنما كانوا عند بيوتهم ولم يشاركوا في التجمهر عندما وقعت الأحداث، وأكد محاموهم بأن تهمة التجمهر لا تنطبق عليهم ولا تثبت في حقهم، وطلبوا البراءة لهم.
من جانبها طالبت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية (كبرى جمعيات التحالف الرباعي) بتشكيل لجنة حيادية للتحقيق في أحداث »الدانة« على أن تعلن نتيجتها بكل شفافية وذلك لمعرفة المتسبب في هذه التداعيات قبل توزيع التهم والأحكام جزافاً على أي من الطرفين ــ حسبما جاء في بيان أصدرته في وقت سابق.
المنامة ــ غازي الغريري