قررت السلطات الأميركية إبقاء سرحان سرحان الذي قتل السناتور روبرت كينيدي في 1968، في السجن ورفضت الإفراج المشروط عنه،مؤكدة انه يشكل خطرا على المجتمع.

وقال تيم كيندل من لجنة العقوبات ومراجعة الأحكام في ولاية كاليفورنيا (غرب) إن سرحان سرحان الفلسطيني الأصل لم يحضر جلسة طلب الإفراج المشروط عنه ولم يمثله احد.

وأضاف ان السلطات ترى انه »ما زال يشكل خطرا على الأمن العام وليس مؤهلا للإفراج عنه«، موضحاً أنه »دعي مرتين للمثول أمام اللجنة ورفض« أن يلبي هذه الدعوة.

وتابع كيندل أن اللجنة توصلت إلى أن سرحان قتل كينيدي »بدم بارد وبوحشية«.وتفيد نتائج الفحوص الطبية التي عرضت على اللجنة ان سرحان سرحان »يكره الأميركيين ويريد ان يهتم بالسياسة في الشرق الأوسط في حال أفرج عنه«.

وهي المرة الثالثة عشرة التي ترفض فيها السلطات الأميركية الإفراج عن سرحان بشروط. وكان قد حكم عليه بالإعدام في قضية قتل كينيدي لكن الحكومة خفضت إلى السجن مدى الحياة في 1972.

(أ.ف.ب)