أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أن الولايات المتحدة لم تكن أبداً مسؤولة عن الأمن في سجن أريحا بالضفة الغربية ولم يقتصر دورها الا على المراقبين، وذلك في أول تعليق لها منذ العملية العسكرية الواسعة التي شنها الجيش الإسرائيلي على السجن، في وقت طالب البيت الأبيض جميع الأطراف في الشرق الأوسط إلى الهدوء وضبط النفس.

وقالت رايس التي تزور استراليا انه بموجب الاتفاق الموقع عام 2002 بين الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل والفلسطينيين، تقع مسؤولية الأمن في السجن على قوات الأمن الفلسطينية. وأوضحت أن دور المراقبين الأميركيين والبريطانيين كان يقتصر على المراقبة فقط في السجن.

وأضافت خلال مؤتمر صحافي »على مدار السنة الماضية، كانت الصعوبة تزداد امام المراقبين للقيام بدورهم وكنا نزداد قلقا على امن هؤلاء المراقبين«. وأشارت إلى ان مسؤولين أميركيين أعربوا عن قلقهم للسلطات الفلسطينية منذ أكثر من عام ولكن المخاوف تزايدت أكثر. وقالت ان رسالة سلمت الى الفلسطينيين في الثامن من مارس تقول بأنه »لم يعد بإمكاننا ان تحمل الوضع أكثر«.

وأضافت »كان هذا دور الولايات المتحدة وبريطانيا لا أكثر ولا اقل«. وأوضحت »أريد ان أكون واضحة تماماً: إن دور الولايات المتحدة بريطانيا اقتصر على اطلاع الأطراف وكما ينص الاتفاق الموقع عام 2002، بانه لم يعد بإمكان المراقبين البقاء في موقعهم في السجن وأنهم سيرحلون«. ودعت الى »الهدوء وضبط النفس« بعد أعمال العنف التي حصلت اثر عملية الجيش الإسرائيلي في سجن أريحا.

كما دعا البيت الأبيض جميع الأطراف في الشرق الأوسط الى »الهدوء وضبط النفس« وأعرب عن امله في قيام دولة فلسطينية تعيش بسلام مع إسرائيل. وقال الناطق باسم الرئاسة الأميركية سكوت ماكليلان »نحن على اتصال مستمر مع الأطراف في المنطقة. نواصل دعوتنا الى الهدوء وضبط النفس«.

وأضاف ان الرئيس جورج بوش »يعمل بحزم لتحقيق رؤيته بقيام دولتين، فلسطينية وإسرائيلية تعيشان جنبا الى جنب بسلام وامن« مضيفا »نريد مواصلة العمل مع جميع الذين هم شركاء في السلام من اجل التوصل اليه«.

(وكالات)