دعا القيادي في حركة حماس محمود الزهار رئيس حركة فتح فاروق القدومي إلى التعاون مع حركة حماس.وقال في تصريحات لـ »البيان«: علينا ان نصل مع القدومي إلى برنامج مشترك حتى تتوافق السياسات للحكومة المقبلة. وأضاف هناك تداخل وعلينا التزامات سياسية خارجية للسلطة السابقة والاعتراف بالقرارات الدولية وعلينا ان نبحث كيف نسوق العلاقة بين المحتل والشعب المحتل هل هي علاقة جوار أم شراكة أو طبيعية وكيف نؤكد على هذه الحقيقة حتى لا تتداخل مفاهيم تضر بمصالحنا الوطنية.

وأشار إلى ان الموقف الأوروبي منقسم لكنه في اغلبه يرغب في ان يخرج من العباءة الأميركية والصهيونية لما له مصلحة مستقبلية مع منطقتنا. وأضاف: أما عن الموقف العربي وانقل هنا مشاعر بعد زياراتنا الأخيرة لدول عربية والأردن فأقول ان الموقف الشعبي لا يقل مطلقا عن موقف الشعب الفلسطيني في العمق وربما كان مؤتمر عمان الذي حضرته قدم لنا دفعة نوعية حيث التقينا بعدة وفود وارتفع سقف مطالبها إلى نفس مطالب حركة حماس وان حال الأشقاء العرب الذي لمسته قد أعطانا دفعة توعية وقالوا لنا سنطلب من الحكومات ان تقف وقفة مشرفة معكم.

وعن التحديات التي تواجه الحكومة القادمة قال الزهار : علينا ان نوضح وجهة نظرنا للعالم وسط أجواء مفعمة بالعداء خصوصا الموقف الرسمي عندما يعتبرون ان حماس والحكومة القادمة إرهابية وعلينا هنا ان نوضح الفروق بين الإرهاب وحركات التحرر وهذا يحتاج منا إلى ان نلجأ إلى المؤتمرات وأصحاب الرأي.

وأكد :علينا ان نقنع الناس بالعدوان الإسرائيلي وان مقاومتنا هي الدفاع عن النفس وخاصة الذين لا يرون إلا بعين واحدة. وقال ان المقاومة عندنا لا تعني فقط ان نحافظ على سلاح عناصرنا وأبطالنا فقط مصدر عزتنا لكننا سنسعى للتعليم وللزراعة والصناعة والسياحة وكل شؤون الحياة في مقاومة الاحتلال.

وأوضح ان علينا تركات سياسية خارجية للسلطة السابقة من كافة المحاور التى سنعاني منها. وبين ان علينا ان نقنع العرب والمسلمين وغيرهم بضرورة استخدام دعمهم المادي والسياسي للشعب وسنفتح كل مؤسساتنا ومشاريعنا لمن يريد ان يأتي ليرى ان المال الذي لهذه المؤسسة قد ضخ فيها.

وقال ان هناك تحدياً كبيراً يتمثل في منظمة التحرير وإعادة بنائها والاستفادة من السفارات النائمة في الخارج.. كيف يمكن لنا ان نوقظها لتصبح بيتا ومأوى داعما ماديا وسياسيا لكل فلسطيني بغض النظر عن الانتماء وكيف يسهلون لهم حياتهم في الخارج لا ان تتحول إلى أماكن لغير أهدافها.

وتابع : أمامنا تحد في الموازنة بين سياسة (م ت ف) وسياسة السلطة الفلسطينية القادمة حيث هناك وزير خارجية في الخارج وهناك وزير شؤون خارجية في الداخل فأي السياسات نتبع.وشدد على ان هناك علاقات يجب ان توضح بين السلطة الجديدة وفلسطينيي الشتات الذين ينتظرون منا الكثير وبالتأكيد فإن سياستنا تقوم على اننا لن نفرق بين فلسطيني في الداخل والخارج بين الحقوق والواجبات.

وفي موضوع آخر دعا الزهار قيادة حماس إلى عدم التمادي في إطلاق الألقاب في قيادة حماس والحكومة المقبلة مثل دولة - معالي - وصاحب السيادة وقال : أرجو من كل الأخوة في حماس ان لا تستخدم معالي وسعادة وأضاف : نحن إخوة وإخوان ولذلك ارجوا استخدام كلمة أخ فقط للأخ إسماعيل هنية وغيره.

غزة- ماهر إبراهيم