أكدت مصادر في الأمن الفلسطيني على أن مسلحين ينتمون » للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين« أفرجوا امس عن آخر ثلاث رهائن أجانب من أصل تسع خطفوا أمس في قطاع غزة ومدينة جنين في الضفة الغربية على أيدي مسلحين ينتمون للجبهة احتجاجا على اعتقال الجيش الاسرائيلي لأمينها العام أحمد سعدات، فى وقت أعيد فتح معبر رفح بعد عودة المراقبين الدوليين اليه.
وأضافت المصادرالفلسطينية أن ثلاث رهائن ـ كوري جنوبي وفرنسيان أفرج عنهم صباح امس من منطقة خانيونس جنوب قطاع غزة.وبالتالي تنتهي أزمة الرهائن التسع الذين اختطفوا الثلاثاء في غزة وجنين احتجاجا على محاصرة سعدات واعتقاله على أيدي قوات الجيش الاسرائيلي .
والمختطفون التسعة أربعة منهم فرنسين واثنان استراليان وسويسري وكوري في قطاع غزة ومحاضر أميركي في جنين بالضفة الغربية . وكان وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي طالب في وقت سابق بالافراج الفوري عن الفرنسيين .
وقال الوزير الفرنسي في بيان صحافي »فرنسا منزعجة بشدة بسبب التطورات الاخيرة في أريحا والاراضي الفلسطينية وبخاصة خطف أربعة مواطنين فرنسيين .. ونطالب بالافراج الفوري عنهم«.وقال دوست بلازي إنه تشاور مع نظيريه الاسرائيلي والفلسطيني بشأن الأزمة في غزة.
من جهة أخرى أعلن مصدر فلسطيني مسؤول عن انه تمت اعادة فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر بعد عودة المراقبين الدوليين للعمل في المعبر . وقال المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن اسمه انه »تمت اعادة فتح معبر رفح الحدودي مع مصر صباح امس بعد عودة المراقبين الأوربيين للعمل حيث كانت هناك اتصالات على مستوى عالي لإقناع دولهم بالعدول عن سحبهم من المعبر طوال الليلة الماضية وقد تكللت بالنجاح«.
وكان مصدر فلسطيني مسؤول اعلن الثلاثاء عن ان معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر اغلق حتى اشعار آخر بعدما انسحب المراقبون الدوليون منه بطلب من حكوماتهم . وقال سمير ابو نحلة المدير العام للمعبر »ان المراقبين الدوليين غادروا المعبر بناء على طلب من حكومتهم بسبب الأوضاع الأمنية المتدهورة«.
