إضراب
نقل 10 موقوفين بحرينيين إلى المستشفى
نقل أكثر من نصف عدد الأشخاص الذين احتجزوا الجمعة الماضية على خلفية ضلوعهم في أعمال شغب وتجمع غير قانوني إلى مستشفيات في المنامة الثلاثاء. وذكرت تقارير أن 10 على الاقل من بين الموقوفين الباقين البالغ عددهم 19 نقلوا إلى مستشفيات في المنامة وبينهم 8 نقلوا إلى المستشفى المركزي ونقل ثلاثة آخرون إلى منشأة طبية تابعة لوزارة الداخلية.
ووصل هؤلاء المنقولون إلى المستشفى المركزي في ظل حراسة أمنية مشددة فرضتها وحدات لمكافحة الشغب.ونقل المحتجزون إلى المستشفى بعد دخولهم إضراباً عن الطعام. وزعم شهود أن بعضهم تظهر عليهم علامات تعرض للضرب.
وكانت السلطات البحرينية اعتقلت مبدئيا 23 شخصا بينهم قاصر بعد أن نظم نشطاء احتجاجا انتهى باشتباكات قرب مركز تجاري للمطالبة بإطلاق 20 شخصا حكم عليهم بالسجن لفترة تراوحت بين عام وعامين بعد مشاركتهم في احتجاج يوم 25 ديسمبر داخل المطار.
وأعلن ناطق باسم مكتب المدعي العام البحريني عقب صدور حكم المحكمة بسجن مثيري الشغب ان الحكم ليست له دوافع سياسية وأن المعتقلين قد أدينوا بموجب أحكام القانون وأن بوسعهم استئناف الأحكام الصادرة في حقهم.
(د ب ا)
تقاضي
دعوى لطرد السفير الإسرائيلي في مصر
أقامت مواطنة مصرية دعوى قضائية لطرد شالوم كوهين السفير الإسرائيلي من المنزل الذي استأجره لإقامته في حي المعادي في القاهرة.وكان المنزل محل النزاع »وهو فيلا فاخرة« اشتراه والد السيدة المصرية منذ ربع قرن ولكنه لم يحصل عليه من المقاول الذي باعه له مما اضطره لرفع دعوى قضائية ضد المقاول واستمر النزاع سنوات طويلة حتى فوجئت السيدة بأن المقاول قام بتأجير المنزل للسفارة الإسرائيلية
كما فوجئت بأن الساكن غير المرغوب فيه أقام سوراً اسمنتياً ضخماً حول المنزل رغم علمه بوجود نزاع قضائي بشأنه.ورفض السفير الإسرائيلي الاستجابة إلى الإنذارات القضائية التي أقامتها السيدة ضده وضد السفارة باعتبارهما طرفاً في الصراع على المنزل وتحسباً لصدور حكم بطرد السفير قام بإرسال أسرته إلى تل أبيب حتى يجد مكان إقامة آخر وقام المسؤولون عن حي المعادي الذي يوجد فيه المنزل بهدم السور الضخم الذي سبق أن أقامه السفير حول المنزل.
(دبا)
محاكمة
واشنطن تمنع محامياً يمنياً من الدفاع عن متهمين بالإرهاب
كشف حزب يمني معارض أمس أن السلطات الأميركية رفضت منح المحامي اليمني خالد الآنسي تأشيرة دخول للتنسيق مع المحامين الأميركيين حول المرافعات القانونية التي سيقدمها فريق الدفاع عن سجينين يمنيين أدينا من قبل محكمة ابتدائية بتمويل الإرهاب.
وأوضح حزب الإصلاح المعارض الذي ينتمي إليه السجينان محمد المؤيد ومرافقه محمد زايد بأنه سيتم استئناف محاكمتهما أمام محكمة الاستئناف الأميركية في مارس الجاري.ووصف حمود الذارحي, رئيس اللجنة الوطنية للدفاع عن المؤيد وزايد, الإجراء الأميركي بعدم منح الآنسي تأشيرة دخول إلى الأراضي الأميركية بأنه استمرار لعرقلة الاتفاقيات اليمنية الأميركية حول القضية .
وأشار الذارحي ليومية »الصحوة« التابعة للحزب إلى أن الإدارة الأميركية كانت اتفقت مع اليمن أثناء زيارة الرئيس اليمني علي عبدالله صالح لواشنطن في نوفمبر الماضي أنه إذا تمت تبرئة المؤيد وزايد بعد الاستئناف سيطلق سراحهما وإذا أدينا سيتم البحث عن طريقة لإرجاعهما إلى اليمن وقضاء بقية العقوبة المقررة من المحكمة الأميركية.
واعتبر الذارحي عرقلة وصول الآنسي المكلف من قبل الرئيس صالح بالتنسيق مع المحامي الأميركي بشأن القضية بأنه يهدف لعرقلة استئناف القضية، مؤكداً أن الآنسي معين من قبل المحكمة الأميركية كمساعد للمحامين الأميركيين.
(يو بي آي)