أكد وزراء الصحة العرب في ختام أعمال الدورة العادية الثلاثين لمجلس وزراء الصحة أمس على ضرورة ان تقوم الدول العربية باتخاذ الإجراءات الضرورية اللازمة للوقاية والتصدي لوباء انفلونزا الطيور، وتفعيل نظام الإنذار المبكر والترصد الوبائي للوباء وتبادل الخبرات والمعلومات بين الدول العربية ومنظمة الصحة العالمية والمنظمات.
ودعا الوزراء برئاسة وزير الصحة الكويتي احمد العبد الأحمد الصباح إلى ضرورة التزام كل الدول بالشفافية التامة في هذا الشأن والإسراع بالإبلاغ عن أية حالات للإصابة أو الاشتباه بهذا المرض إلى الجهات المعنية بالدولة ومنظمة الصحة العالمية واتخاذ الإجراءات الصحية اللازمة لمواجهة هذه الحالات.
كما أوصى الوزراء بحظر استيراد الطيور ولحوم الدواجن وبيض التفقيس والأعلاف من الدول الموبوءة والمشتبه بها وعقد دورات تدريبية عاجلة للعاملين فى الوزارات المعنية للتوعية والتأهيل نحو كيفية مواجهة هذه الحالات والإجراءات الواجب اتخاذها.
وطالب المجلس بضرورة أن تقوم الشركات العالمية المنتجة للعقار المضاد للأمراض بمراعاة حقوق الإنسان والنظام الاساسي لمنظمة الصحة العالمية التي تكفل للإنسان الحق في الحياة والصحة والتعليم.
وقرر المجلس تقديم دعم عاجل لوزارة الصحة الفلسطينية من أدوية وأمصال قيمتها مئة ألف دولار اميركي من حساب الصندوق العربي للتنمية الصحية وذلك دعما للخدمات الصحية في الأراضي الفلسطينية كما قرر المجلس تقديم دعم عاجل لوزارة الصحة في السودان »ولاية اقليم دارفور« قيمتها خمسين ألف دولار اميركي من حساب نفس الصندوق لشراء مئتي ألف كيس لبن أطفال دون العام و20 ألف علبة محلول الجفاف.
وفيما يتعلق بتطوير عمل مجلس وزراء الصحة العرب أوصى المجلس بضرورة إعادة النظر فى اللوائح الخاصة بعمل المجلس والمراكز التابعة له بما يتماشى مع المرحلة المقبلة ووضع آلية لعمله وفقا للرؤى والأهداف المستقبلية للمجلس بما في ذلك توزيع المواضيع المدرجة على جدول أعماله والمؤتمرات المقرر انعقادها خلال العام الحالي على الدول العربية حسب الاهتمام للإشراف على تنفيذها.
كما أوصى المجلس بضرورة مراعاة ألا يتعدى جدول أعمال مجلس وزراء الصحة العرب في الدورات المقبلة أربعة بنود فقط حتى يتمكن المجلس من بحثها بشكل جيد واتخاذ القرارات المناسبة بشأنها.وفيما يتعلق بالكلمة الموحدة لمجلس وزراء الصحة العرب أمام الجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية..
قرر المجلس تشكيل لجنة ثلاثية من وزراء الصحة في مصر والسعودية والكويت لمراجعة الكلمة والعمل على إعدادها في صيغتها النهائية وتكليف مسؤول الأمانة الفنية مخاطبة مدير عام منظمة الصحة العالمية لإدراج الكلمة للمجلس في الأيام الأولى من انعقاد الجمعية العامة للمنظمة.
من جانبه طالب الأمير عبد العزيز بن احمد آل سعود صاحب مبادرة 2020 لمكافحة العمى في المنطقة العربية وزراء الصحة العرب بدعم مشروع القرار العربي المقدم الى الجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية في جنيف خلال الفترة من 22- 27 مايو 2006.
وترأس وفد الإمارات معالي حميد محمد القطامى وزير الصحة كما شارك في دورة انعقاد المجلس وزراء الصحة في مصر والسعودية وسوريا والصومال والعراق وسلطنة عمان والكويت ولبنان واليمن وممثلون عن باقي الدول العربية.
القاهرة ـ سباعي إبراهيم
