أكد سلطان العجلوني, اقدم المعتقلين الأردنيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي, تمسكه بالجنسية الأردنية رغم منحه الجنسية الفلسطينية ومواطنة الشرف بقرار من الحكومة الفلسطينية.وقال العجلوني المعتقل في سجن هداريم في بيان موقع باسمه تلقت »البيان« نسخة منه: »إن المبادرة وفية ولكنها رمزية تهدف إلى تكريم الأسرى العرب وتأكيد التزام القيادة الفلسطينية برابطة النضال وعهد الوفاء وصفعة في وجه المحاولات الإسرائيلية الهادفة إلى الفصل بين قضية الأسرى العرب وإخوانهم الفلسطينيين وتعد قرارا اعتباريا ومعنويا«.
وكانت خرجت بعض الاصوات المقربة من الحكومة الأردنية تعلن عن ان بعض المعتقلين الأردنيين قاموا بالتخلي عن جنسياتهم الأردنية ومنهم العجلوني. وأوضح العجلوني انه »أردني الأصل والمولد والنشأة والانتماء والولاء وإنما أدائي لبعض واجبي الإنساني والديني والوطني والقومي في قضية فلسطين إنما هو ترجمة لقيم ونهج أردني أصيل في قضية فلسطين«.
وأضاف »لقد أشعرني منحي الجنسية بالاعتزاز والفخر وأكد لي مجددا على عظمة هذا الشعب المجاهد ووفائه وإنصافه للمناضلين«، مشيرا إلى ان هذه الخطوة مبادرة طيبة من أحد ابرز قادة الشعب الفلسطيني ورموزه الأخ المناضل القائد الأسير مروان البرغوثي.وأوضح ان »حمل الهوية النضالية الفلسطينية هوية يتشرف بها، ولكنه في المقابل لا يرى تناقضا بينها وبين مواطنتي وانتمائي للأردن، فالأردن وفلسطين توأمان لا ينفصلان«.
عمان- لقمان اسكندر