أعلن وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والسوري وليد المعلم أمس في موسكو انهما سيبذلان »قصارى جهودهما« لدفع حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الى الاعتراف بإسرائيل والتخلي عن الكفاح المسلح.
وقال لافروف في ختام لقاء مع نظيره السوري ان »روسيا وسوريا تقومان بكل ما في وسعهما وستستمران في ذلك لدفع حماس الى احترام الالتزامات« التي حددتها الاسرة الدولية.
وتنص هذه الالتزامات على اتفاقات اوسلو في1993 والاعتراف باسرائيل وخطة السلام التي وضعتها اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وروسيا) حول الشرق الأوسط.