قال خبراء صحة أميركيون إن الولايات المتحدة تعاني نقصاً في أجهزة التنفس اللازمة لمواجهة أي تفشٍ لمرض إنفلونزا الطيور، بالإضافة إلى نقص في الكوادر البشرية المؤهلة لتشغيل هذه الأجهزة.
وذكرت صحيفة »نيويورك تايمز« أن تقريراً لإدارة الرئيس جورج بوش طلب أكثر من 700 ألف جهاز مساعدة على التنفس. ولا يوجد سوى 501 ألف جهاز في البلاد الآن، يستخدم منها مئة ألف سنوياً لمعالجة الإنفلونزا العادية.
وأجهزة المساعدة على التنفس التي يكلف الواحد منها 30 ألف دولار، ليست مدرجة على لائحة أولويات المستشفيات التي تعاني من مشكلات في ميزانياتها.وعلى الصعيد العربي، لم يستطع صاحب مزرعة لبناني إطعام آلاف طيور الدجاج، مما أدى إلى نفوق أكثر من ثمانية آلاف طير بياض داخل مزرعته.
وأدى مرض إنفلونزا الطيور الذي لم يسجل أية إصابة في لبنان إلى امتناع الكثير من المواطنين عن تناول الدجاج رغم تطمينات السلطات الصحية، مما أدى إلى كساد سوق الدجاج وإلحاق خسائر بمئات آلاف الدولارات بأصحاب مزارع الدواجن.
وفي أذربيجان، توفي ثلاثة أشخاص بمرض إنفلونزا الطيور، بينما ذكرت منظمة الصحة العالمية أن 177 شخصاً أصيبوا بالمرض منذ تفشيه، توفي منهم 98.
وفى أفغانستان، قال الرئيس الأفغاني حامد قرضاي انه يجب تجنب ملامسة الطيور، فيما تنتظر البلاد نتائج الفحوص لتحديد ما إذا كان فيروس إنفلونزا الطيور الذي عثر عليه في خمس دجاجات هو من سلالة (اتش5 ان1) القاتلة.
من جهتها دعت المجموعة الحاكمة في ميانمار (بورما) أمس الأسرة الدولية إلى مساعدتها في مكافحة انتشار المرض الذي أعلن الاثنين للمرة الأولى عن وجوده في هذا البلد.
وفي إفريقيا، منعت تشاد استيراد الدواجن خوفاً من انتقال المرض المنتشر في دول مجاورة لها، بينما فرضت جمهورية الكونغو الديمقراطية حجراً صحياً على شحنة من الدجاج المجمد في إطار إجراءات وقائية.
وفى هونغ كونغ، ألقى أربعة من تجار الدواجن بأنفسهم في البحر عند أحد الموانئ أمس احتجاجاً على خطط الحكومة لتقليل أعداد الدواجن على الجزيرة للحيلولة دون تفشي وباء إنفلونزا الطيور.
وذكرت الشرطة أن الأربعة الذين سبحوا في وقت لاحق إلى الشاطئ كانوا بين خمسين شخصاً نظموا احتجاجاً أمام مقر المجلس التشريعي في وقت مبكر أمس.