انتهاكات

سجين سابق يكشف فظائع التعذيب في أبوغريب

بدأ مواطن عراقي حملة إعلامية داخل الدول العربية من اجل الكشف عن الفظائع اللاإنسانية التي تعرض لها طوال اعتقاله مدة ستة أشهر داخل سجن أبو غريب العراقي على أيدي القوات الأميركية.

وقال المواطن العراقي علي القيسي الذي يقيم حاليا في الأردن بعد الإفراج انه عاش لحظات مؤلمة داخل السجن حيث كان يشعر أحيانا ان عينيه تكاد تخرجان من محجريهما من شدة الألم والتعذيب وان حراس السجن اجبروه على مد يديه لساعات طويلة .

حيث كانوا يستخدمون تيارا كهربائيا في تعذيبه كلما أقدم على خفضهما.وأشار القيسي إلى انه شاهد احد السجناء »طالب يمنى« يتعرض للاعتداء باستخدام كلب بوليسي لإجباره على الاعتراف بالانتماء إلى تنظيم القاعدة.

وأضاف ان مجندة أميركية من حراس السجن أبلغته ان لديها أوامر صريحة بتحويل حياة المعتقلين داخل السجن إلى جحيم. وأوضح انه يتعاون حاليا مع عدد من المحامين من حقوق الإنسان الأميركيين من اجل رفع دعاوى قضائية لتعويضه عن تلك المعاناة التي لا يتصورها احد والتي عاشها داخل هذا السجن الرهيب.

مطالب

نساء الأهواز يتظاهرن في لندن

نظم الأهواز المقيمون في بريطانيا تظاهرة جماهيرية أمام مكتب المفوضية الأوروبية في لندن ، للمطالبة بإطلاق المعتقلات في السجون الإيرانية. وجاءت التظاهرة بدعوة من »التجمع النسائي الاهوازي«، وهو فعالية أعلنت عن نفسها حديثا وتتزعمها عدد من النساء الاهوازيات في بريطانيا ، وتمتد عضويتها إلى بعض الدول الأوروبية.

وقالت ممثلة تجمع نساء الاهواز ندى محمود لـ »البيان« أن التجمع النسائي في لندن ليس هو الوحيد الذي يمثل المرأة الاهوازية, وانما هناك تجمعات أخرى من بينها تجمع نساء الاهواز في ألمانيا.

وبشأن الرسالة التي يردن ايصالها من خلال التظاهرة, قالت: »نريد ايصال صوت المرأة الاهوازية إلى العالم وتحديدا إلى الدول الأوروبية وتقديم رسالة تقرب لهم حجم المعاناة التي تعانيها المرأة داخل الوطن«.

واشارت الى ان »هناك نساء معتقلات حاليا مع أطفالهن في السجون الإيرانية ومنهن حوامل ويتعرضن إلى التعذيب بشكل مستمر«. التظاهرة تأتي بالتزامن مع تظاهرة نسائية أخرى تنظمها الجالية الاهوازية في مدينة كلن الألمانية. (البيان)

تداعيات

أهالي قتلى »كول« يقاضون السودان

رفعت عائلات البحارة الــ17 الذين قتلوا في الاعتداء الذي وقع على المدمرة الأميركية »يو إس ؤس كول« دعوى طالبت من خلالها بالحصول على تعويضات قيمتها أكثر من 100 مليون دولار من السودان.

وذكرت صحيفة »ريتشموند تايمز ديسباتش« أن الدعوى القضائية الفيدرالية التي رفعت أمام محكمة ريتشموند في ولاية فرجينيا، تزعم أن السودان ساعد أسامة بن لادن وتنظيم القاعدة على تفجير المدمرة كول في 21 أكتوبر 2002 في اليمن.

وكانت الدولة العربية الإفريقية مقراً لقيادة بن لادن ومقاتلي تنظيم »القاعدة« من العام 1991 حتى 1996، عندما اضطر بن لادن للانتقال إلى أفغانستان نتيجة الضغوطات الأميركية على السودان.

غير أنه ورغم انتقال بن لادن إلى أفغانستان، إلا أن المتشددين الذين كانوا يتخذون من السودان مقراً لهم تورطوا في حوادث تفجير السفارتين الأميركيتين في كينيا وتنزانيا.

وتزعم الدعوى أن السودان »ساعد عن سابق معرفة وتصميم الإرهابيين« الذين نفّذوا الاعتداء على المدمرة كول، غير أن المحامي الذي يمثل الجمهورية السودانية نفى تورط السودان في الحادثة. (وكالات)

حريات

منظمة حقوقية تونسية ترفض

منع عقد مؤتمرها

أعلنت الرابطة التونسية لحقوق الانسان أمس عزمها عقد مؤتمرها الوطني السادس في مايو المقبل وتحدي حكم قضائي بمنع عقد المؤتمر لحين الفصل في نزاع نجم عن انشقاق اعضاء الرابطة الذين ينتمون إلى الحزب الحاكم.

وقال رئيس الرابطة مختار الطريفي في مؤتمر صحافي حضره دبلوماسيون غربيون ان »الهيئة المديرة قررت بناء على توصيات المجلس الوطني الذي عقد منذ يومين العزم على عقد مؤتمرها العادي السادس في مايو المقبل والتخلي عن مسار التقاضي في محاكمة سياسية مغلفة قضائيا اصبحت عديمة الجدوى«.

ويأتي قرار هيئة الرابطة بالمضي قدما في الاعداد لمؤتمرها والتخلي عن متابعة القضية خطوة مفاجئة بعد ان قالت مصادر حكومية في وقت سابق ان شخصيات حقوقية تقوم بوساطات لانهاء هذه الأزمة التي اثارت جدلا واسعا في اوساط الجماعات الحقوقية في الداخل والخارج.

وتواصل محكمة تونسية النظر في شكوى قدمها اعضاء من الرابطة يتهمون فيها الهيئة بخرق القانون الاساسي وبتعمد اقصائهم بحكم انتمائهم لحزب التجمع الدستوري الديمقراطي الحاكم.

وتأجلت جلسات القضية خمس مرات متتالية بعد ان اصدرت المحكمة العام الماضي حكما استعجاليا بمنع عقد المؤتمر لحين الفصل في النزاع. (رويترز)