دافع وزير الداخلية الاردني عيد الفايز، عن قراره بعدم اقتحام المهجع الذي وقعت فيه احداث الشغب في مركز اصلاح وتأهيل الجويدة أمام مجلس النواب أمس بالقول انه اتخذ القرار بناء على تقديرات دقيقة جدا للموقف في ذلك الوقت، مؤكدا على أن جميع الخيارات درست بحرفية عسكرية عالية وعقلية منفتحة وتقدير للأضرار والفوائد التي تنتج من وراء ذلك.
وقال الفايز, في رده على الاستجواب المقدم من النائب عبد الجليل المعايطة عن ملابسات هذه القضية, انه جرت دراسة الموقف من جميع جوانبه ومختلف الخيارات المطروحة والاعمال الممكن اتخاذها ومنها اقتحام المهجع او التفاوض, فتقرر البدء بالتفاوض بعد تقدير كل الظروف والنتائج والايجابيات والسلبيات.
وأضاف »اما ما يخص طول او قصر مدة التفاوض التي استمرت 11 ساعة فإن المعطيات في ذلك الوقت كانت تتطلب ذلك ولم يكن هناك حاجة لاستخدام عناصر الشرطة الخاصة«.
عمان ــ البيان