تكريت اعتقال أميركي لخرقه حظر التجوال
ذكرت الشرطة العراقية أمس أنها اعتقلت أجنبيا يحمل الجنسية الأميركية لخرقه حظر التجوال الليلي بقيادة سيارة مدنية وبحمله أسلحة خفيفة في مدينة تكريت (170 كيلومتر شمال بغداد). وقالت مصادر في شرطة تكريت إن اجتماعا موسعا يعقد حاليا في مقر المحافظة يضم محافظ المدينة وعسكريين أميركيين والشرطة العراقية لبحث هذا الموضوع.
وأشارت المصادر إلى ان دوريات الشرطة اعتقلت الليلة قبل الماضية خلال فترة حظر التجوال المواطن الأميركي الذي كان يقود سيارة مدنية تحمل لوحة تسجيل عراقية وبداخلها بندقيتان نوع كلاشنكوف وجهاز لتحديد المواقع.
وأوضحت المصادر أن قوات الشرطة تفرض منذ يوم أمس حظرا للتجوال بحثا عن سيارة مفخخة تشير معلومات استخبارية إلى وجودها في المدينة. (د ب أ)
النجف
استعدادات أمنية لأربعينية الحسين
أعلن مسؤول في محافظة النجف أمس عن اتخاذ إجراءات أمنية مشددة بمناسبة أربعين الإمام الحسين بغية تفادي وقوع أعمال «إرهابية» خلال إحياء الذكرى التي تبلغ ذروتها في 20 من الشهر الحالي.وقال احمد دعيبل مسؤول إعلام المحافظة ان «قادة الأجهزة الأمنية في المدينة شكلوا غرفة عمليات بقيادة محافظ النجف اسعد ابو كلل لمتابعة كافة التطورات الأمنية المتعلقة بحماية الزوار».
وأضاف «سيتم نشر الآلاف من العناصر الأمنية من مفارز ودوريات على مدار الساعة بالإضافة الى نقاط تفتيش وحواجز على طول الطريق بين مدينتي النجف وكربلاء فضلا عن المفارز الطبية». وأوضح ان «الخطة الأمنية تعتمد على فرض ثلاثة أطواق أمنية احدها داخل المدينة والآخر حولها وثالث بالتنسيق مع القوات المتعددة الجنسيات بقيادة عراقية للسيطرة على الأوضاع وتوفير غطاء جوي». (ا ف ب)
أبو غريب
العثور على جثة إمام سني
ذكر مصدر في هيئة علماء المسلمين في بلدة أبو غريب غربي بغداد أمس أن أحد أئمة مساجد السنة قتل في منطقة الزعفرانية. وأوضح المصدر أن الشيخ أحمد هاشم أحمد إمام جامع «الأحبة» عثر على جثته في مستشفى الطب العدلي بعد أن اختطف من قبل مسلحين الأسبوع الماضي.وأضاف أن هيئة علماء المسلمين تستنكر هذه الجريمة غير الأخلاقية «التي تفوح منها رائحة الأنفاس الطائفية والحقد». (د ب أ)
العمارة
اغتيال بعثي سابق أمام منزله
قتل مواطن في مدينة العمارة الجنوبية بعد أطلاق النار عليه من قبل جماعة مسلحة عند باب منزله.وأوضح شهود أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على المواطن(ع.ر.ط) الذي يسكن منطقة الماجدية، بعد ان طرقوا باب منزله وطلبوا منه المجيء معهم ، ولما رفض ذلك أطلقوا النار عليه واردوه قتيلا امام داره وأفراد أسرته والجيران». وقال الشهود: «إن القتيل كان يحمل صفة عضو فرقة في زمن حزب البعث الحاكم السابق». (البيان)