اجتمع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبومازن) في العاصمة النمساوية فيينا التي يزورها في إطار جولة أوروبية مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي وأطلعه على آخر التطورات في الأراضي الفلسطينية، في وقت أقر مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بالوكالة ايهود أولمرت نبأ لقاء عباس مع الرجل الثاني في حزب «كاديما» شمعون بيريز في العاصمة الاردنية.
وأمس التقى عباس المستشار النمساوي فولفغانغ شوسيل في مستهل المشاورات مع النمسا التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، وتوجه لاحقا إلى ستراسبورغ لإجراء مباحثات مع مسؤولي الاتحاد تتضمن الموضوعات الأساسية ومنها استمرار المساعدات المالية من الاتحاد الأوروبي للفلسطينيين.
وفي هذه الأثناء، قدمت روسيا مساعدة عاجلة قدرها عشرة ملايين دولار الى السلطة الفلسطينية. ووفق بيان لوزارة الخارجية الفلسطينية فإن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ابلغ نظيره ناصر القدوة خلال اتصال هاتفي «بقرار الحكومة الروسية تقديم دعم مالي بقيمة 10 ملايين دولار كمساعدة عاجلة للسلطة الفلسطينية».
وقال البيان ان الجانبين «بحثا آخر المستجدات السياسية والتطورات الراهنة واتفقا على ضرورة استمرار المساعدات الخارجية وأهمية الحوار الوطني الفلسطيني»، مضيفاً أن لافروف تحدث عن الحوار والنقاش الذي يدور حاليا في اللجنة الرباعية وعبر عن إمكانية انعقاد اجتماع جديد لأعضاء الرباعية لبحث الاحتمالات المختلفة» بعد فوز حركة حماس بالغالبية في المجلس التشريعي الفلسطيني.
في تطور سياسي آخر، أقر مكتب إيهود أولمرت بأن رئيس السلطة الفلسطينية والرجل الثاني في حزب «كاديما» شمعون بيريز عقدا لقاء سريا في عمان يوم الأحد.
وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية أشارت في وقت سابق إلى أن اللقاء جرى بموافقة أولمرت. ونقل موقع صحيفة «هآرتس» عن مصادر سياسية إسرائيلية قولها إن اللقاء بين عباس وبيريز استمر 20 دقيقة فقط.
يشار إلى أن اولمرت منع بيريس في الأسابيع الماضية من الاجتماع مع عباس «لكن هذه المرة كان من الصعب ان يعارض عقد اللقاء»، في حين طالب رئيس حزب العمل عمير بيريتس اولمرت في مقابلتين مع إذاعة الجيش الإسرائيلي والإذاعة الإسرائيلية الأسبوع الماضي بالسماح لبيريز بلقاء عباس «لتجاوز حماس» على حدّ تعبيره.