اغتيل صحافي عراقي أمس جنوبي بغداد فيما نجا صحافي تركماني من الاغتيال في كركوك التي اغتيل فيها ضابط في الشرطة العراقية في وقت تم العثور على 15 جثة لمدنيين قتلوا خنقا غربي العاصمة.

وأفاد ناطق باسم نقابة الصحافيين العراقيين أمس أن مسلحين مجهولين اغتالوا الصحافي العراقي محسن خضير رئيس تحرير مجلة «ألف باء» الأسبوعية في منزله في حي الاعلام جنوبي بغداد. وقال المصدر ان خضير قتل في وقت متأخر من الليل في منزله بهجوم شنه مسلحون مجهولون..

وذكرت الشرطة العراقية في كركوك أن ضابطا بالشرطة اغتيل بانفجار عبوة ناسفة وسط قضاء الحويجة الذي يبعد 45 كيلومترا غرب المدينة الليلة قبل الماضية فيما نجا صحافي تركماني من محاولة اغتيال أخرى تعرض لها في المدينة.

وأوضح العقيد يادكار عبد الله من الشرطة العراقية أن عبوة ناسفة انفجرت بعد الساعة التاسعة والنصف من مساء امس بالتوقيت المحلي بقضاء الحويجة مستهدفة إحدى دوريات الشرطة العراقية مما أسفر عن مقتل الملازم مهند عمر طه. كما قال إن ثلاثة مسلحين مجهولين يقودون سيارة (أوبل حمراء) هاجموا الصحافي (أحمد كركوكي) بوسط كركوك وأصابوه بجروح خطره وتم نقله إلى مستشفى كركوك العام.

وأشار إلى أن كركوكي يعمل مقدم برامج في تلفزيون كركوك الذي يشرف عليه الاتحاد الوطني الكردستاني. وقال الناطق باسم نقابة الصحافيين إن 69 صحافيا عراقيا قتلوا منذ الإطاحة بالرئيس السابق صدام حسين في ابريل 2003. وشهد الأسبوع الجاري مقتل مدير تلفزيون «العراقية» الحكومي أمجد حميد وسائقه في ضاحية حي الخضراء غربي بغداد.

من جانب آخر، ذكرت مصادر الشرطة العراقية أمس أنها عثرت على 15 جثة لمدنيين قتلوا خنقا ووجدوا داخل حافلة في منطقة حي الخضراء غربي بغداد. وقالت المصادر إن دوريات الشرطة عثرت على حافلة بداخلها 15 جثة لمدنيين قتلوا خنقا بعد تقييد أيديهم وأرجلهم وعليهم آثار تعذيب في أجزاء من الجسم في منطقة حي الخضراء غربي بغداد.

وسبق للشرطة العراقية أن عثرت الأسبوع الماضي على 18 جثة في ذات المنطقة وبنفس طريقة القتل خنقا. وتردد بعد ذلك أن كثيرين من أولئك القتلى من السنة مما زاد من الاتهامات بأن ميليشيات شيعية توجه فرق اغتيال ضد السنة. وفي بعقوبة قالت الشرطة ان شخصا قتل وجرح ثمانية لدى انفجار قنبلة قرب مجموعة على الطريق الرئيسي الرابط بين بغداد وبعقوبة على بعد 65 كيلومترا إلى الشمال من العاصمة العراقية.

بغداد ـ «البيان» والوكالات: