كشف رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف إسماعيل هنية النقاب عن نيته استحداث منصب مستشار خاص لرئيس الوزراء لشؤون التأصيل الشرعي، بهدف «حماية الشريعة الإسلامية واستحضاراً لها في جميع القضايا المتعددة والمجالات المختلفة».
وقال هنية في كلمة ألقاها في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر «التشريع الإسلامي ومتطلبات الواقع الدولي» الذي تنظمه كلية الشريعة والقانون في الجامعة الإسلامية إن الحكومة المقبلة ستحتكم للشريعة في اختيار وزرائها، قائلاً: «سنلتزم بشريعتنا الغراء في اختيار الوزراء».
وأضاف أنه سيصر على توفر شرطين في تعيين أي وزير وهما الكفاءة والنزاهة. وشدد على أن الشريعة الإسلامية بأصولها ونصوصها تحمي الوحدة الوطنية، معربا عن أمله أن يتم الانتهاء من تشكيل الحكومة على أساس ائتلاف وطني واسع لما فيه من مصلحة للجميع.
وأوضح أن تطبيق الشريعة الإسلامية هو أساس القضاء وأساس الفتوى وهي القانون ولا يفكر أحد بتجميدها. وقال إن الشريعة الإسلامية واقعية وتتلاءم مع كل عصر وأنها مرنة.
وقال إن الفلسطينيين بحاجة إلى مستويين من الفقه، أولهما فقه شرعي يقوم على فكر عميق بخصوص الشرع وما جاء الشرع إلا لتحقيق مصالح العباد والآخر فقه واقعي مبني على دراسة الواقع المعاش دراسة دقيقة مستوعبة كل جوانب الحياة بعيداً عن الغلو.
غزة ـ «البيان»: