زعمت اسرائيل ان لديها تقارير مؤكدة عن امتلاك حركة »حماس« لجيش قوامه خمسة آلاف جندى وشبكة اتصالات لاسلكية حديثة خاصة بكوادرها، فى وقت كشف النقاب عن جريمة ارتكبها محقق اسرائيلي بحق فتي فلسطيني عندما قطع اصبعه اثناء التحقيق.
وذكرت إذاعة »سوا« الأميركية »ان إسرائيل بادرت بنشر تقارير موثقة مسنودة بالمعلومات، قالت فيها ان الحركة تمكنت فى السنتين الماضيتين من بناء جيش بكل معنى الكلمة قوامه خمسة آلاف جندي ويمتلك كل مقومات الجيوش فى دول العالم كمناطق لتدريبه، وتدريجا هرميا للقيادة واسلحة ومدربين وزيا رسميا وسيارات عسكرية واجهزة اتصال خاصة وغيرها.
وتحدث التقرير عن شبكة اتصالات لاسلكية حديثة تمتلكها » حماس« وتستخدمها فقط لكوادرها لكي تضمن محاربة التنصت الاسرائيلى عليها. وقال ان هذه الشبكة من صنع ياباني واستوردتها » حماس« بواسطة تجار اسرائيليين لقاء عمولات كبيرة ونصبت هوائيات لالتقاط بثها على اسطح عدد من البيوت التابعة للحركة فى مختلف انحاء قطاع غزة.
الى ذلك، ادعت جهات في اجهزة الأمن الاسرائيلية ان ايران تسعى الى وضع »حماس« في مأزق يحتم عليها اتخاذ قرار بشأن ما اذا كانت ستواصل انتهاج سياسة التهدئة ازاء اسرائيل او تعود الى تنفيذ عمليات ضدها.
في موازاة ذلك اتهمت عائلة أبو بكر الفلسطينية، من سكان قرية يعبد، جنود الاحتلال بقطع اصبع ابنها واسمه قسام (16 عاما) اثناء التحقيق معه في معسكر سالم. وقال وليد أبو بكر والد قسام، ان الجيش ابلغه باعتقال ابنه فقط بعد اربعة ايام من احتجازه والتحقيق معه في سجن العفولة ومعسكري سالم وعوفر.
واضاف: بعد اربعة ايام من اختفاء ابني تلقيت اتصالا هاتفيا من اسرائيلي وسألني ان كنت والد قسام، ولما تحدثت الى قسام علمت منه انه في معسكر عوفر وابلغني ان جنديا اغلق باب غرفة التحقيق على يده ما ادى الى قطع اصبعه.
وأشارت صحيفة »يديعوت احرونوت« إلى ان قسام اعتقل في الثاني من مارس الجاري خلال مطاردة قوة من جيش الاحتلال لمجموعة من الفتية في يعبد بعد تعرضها للرشق بالحجارة.
وقال والد قسام ان ابنه ابلغه بأنه نقل بعد اعتقاله الى سجن العفولة وبعد التحقيق معه نقل الى معسكر سالم قرب جنين.
وأضاف: »ابلغني قسام انه فور نقله الى سالم تم ادخاله الى غرفة التحقيق حيث بدأ احد المحققين بالصراخ عليه، ثم قام فجأة بإغلاق الباب بكل قوة على يده ما ادى الى قطع اصبعه. واصيب قسام بالاغماء، حسب ما ابلغ والده، وبعد استعادته لوعيه نقل الى المستشفى لإجراء عملية ليده.
ولم يعرف الفتى اسم المستشفى الذي نقل اليه، لكنه ابلغ والده انه نقل فور انتهاء العملية الى معسكر عوفر قرب رام الله. وقال الوالد انه ينوي مقاضاة المحقق الذي نكل بولده.
من جهته قال الجيش الاسرائيلي انه يعرف بتفاصيل اعتقال قسام، وادعى ان اغلاق الباب على يده لم يكن متعمداً. كما زعم ان اصبع الفتى لم تقطع.
غزة ــــ "البيان " والوكالات:
