حكم
الأردن: السجن لـ 5 متشددين
أصدرت محكمة أمن الدولة الأردنية أمس أحكاما بالاعدام جرى تخفيضها إلى السجن على خمسة متشددين أحدهم فار من وجه السلطات الاردنية خططوا لتنفيذ عمليات إرهابية في الاردن ضد سياح أجانب.
وفي الجلسة، التي عقدتها محكمة أمن الدولة الاردنية امس للنطق بالحكم في القضية، أدانت كلا من المتهمين اسامة ابو هزيم، وحاتم النسور ومحمد عربيات ويزن الحليق بتهم المؤامرة بقصد القيام بأعمال ارهابية، وقضت بسجنهم خمس سنوات.
كذلك أدانتهم المحكمة بتهمة حيازة مواد مفرقعة بقصد استعمالها على وجه غير مشروع، وقضت بإعدامهم شنقا حتى الموت، الا أن المحكمة قررت تخفيض العقوبة الى وضعهم بالاشغال الشاقة لمدة عشر سنوات.
وحوكم في القضية غيابيا المتهم الرابع الفار من وجه السلطات الاردنية ويدعى محمد راتب قطيشات ويقيم في العراق، حيث قضت المحكمة بإعدامه بعد ان أدانته بالتهمتين، الا أنه ونظرا لظروف القضية قررت تخفيض العقوبة إلى وضعه بالأشغال الشاقة المؤبدة.
(يو.بي.آي)
قضية
مدعية محكمة لاهاي ترفض »شائعة« تسمم ميلوسيفيتش
رفضت مدعية محكمة الجزاء الدولية ليوغسلافيا السابقة كارلا ديل بونتي التعليق على ما وصفته »بالشائعات« حول تسميم الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسيفيتش الذي وجد ميتا في سجنه في لاهاي.وقالت ديل بونتي خلال مؤتمر صحافي امس انه لا يمكنها استبعاد احتمال انتحار ميلوسيفيتش ولكنها قالت انها تريد انتظار نتيجة التشريح.
وأضافت »بالطبع ربما يكون هذا ممكنا« مشيرة إلى أن موت ميلوسيفيتش السبت كان ثاني حالة خلال أسبوع واحد بمركز الاحتجاز التابع للمحكمة بعد انتحار زعيم متمردي صرب كرواتيا السابق ميلان بابيتش.وأضافت أنها تتوقع ظهور النتائج الأولية لتشريح جثة ميلوسيفيتش في وقت لاحق من أمس أو ربما اليوم ولكنها أشارت إلى أن فحوصا للكشف عن وجود أي سموم ربما تستغرق وقتا أطول.
(وكالات)
اعتصام
دو فيلبان يدافع عن قانون العمل المثير للاحتجاجات
دافع رئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دو فيلبان أمس عن اصلاحاته لقانون العمل والتي لا تحظى بشعبية بعد ان اقتحمت شرطة مكافحة الشغب جامعة السوربون التاريخية في باريس لإنهاء اعتصام بشأن القانون الجديد.وجاء كلام دو فيلبان خلال مقابلة تلفزيونية أمس, وذلك بعد يوم واحد من اقتحام شرطة مكافحة الشغب قاعات الجامعة في قلب الحي اللاتيني في العاصمة باريس واخراج نحو 200 متظاهر من داخل المبنى.
وتلك الإصلاحات من أفكار دو فيلبان, وهو عضو في حزب الاتحاد من اجل الحركة الشعبية الديغولي, وجاءت ردا على اضطرابات واسعة النطاق في الضواحي في شتى أنحاء فرنسا قبل خمسة أشهر انحى باللائمة فيها إلى حد ما على ارتفاع مستويات البطالة بين الشبان.
وسيسمح ما يعرف باسم »أول تعاقد وظيفي« لأرباب العمل بفصل أي موظف شاب بعد اختبار يستمر عامين دون ابداء أسباب.ويقول دو فيلبان ان هذه القواعد ستسهل على أرباب العمل المجازفة بتعيين شبان وخلق فرص عمل. ولكن الطلاب يرون تلك القوانين بأنها تتضمن تمييزا في المعاملة وتشكل تهديدا لنظام الرعاية الاجتماعية وحماية العمالة في فرنسا.
(رويترز)