تطوُّر
استشاري في الوكالة الدولية لا يرى مانعاً من بناء مصر محطات نووية
أكد وزير الكهرباء المصري الأسبق وعضو اللجنة الاستشارية العليا في الوكالة الدولية للطاقة الذرية الدكتور علي الصعيدي على أن مصر تمتلك مصداقية عالية لدى أعضاء الوكالة ولن يعترضوا على وجود محطات نووية فيها مشيرا إلى حاجة مصر المتنامية للطاقة النووية المخصصة للأغراض السلمية.
ودعا الصعيدي الحكومة المصرية إلى إعادة دراساتها في هذا المجال ولا سيما أن إنشاء محطة نووية واحدة يستمر عشر سنوات مشيرا إلى أن العالم بدأ يعيد التفكير مرة أخرى في إنشاء محطات نووية للأغراض السلمية كتوليد الكهرباء وتحلية المياه وذلك لارتفاع أسعار البترول وتناقص الاحتياطي العالمي منه. وكشف عن أن اللجنة العليا في الوكالة الذرية تدرس الآن طلبات لإنشاء محطات نووية لدول أميركا اللاتينية ومجموعة من دول جنوب شرق آسيا.
(قنا)
إرهاب
الجزائر ترفض اتفاقية «تمسّ بسيادتها» مع بريطانيا
رفضت الجزائر التوقيع على اتفاقية قضائية مع بريطانيا تتعلق بتسليم مجرمين أو متهمين في قضايا إرهابية، بسبب اشتراط لندن متابعة المحاكمات التي تتعلق بهؤلاء على الأراضي الجزائرية.
وقال مصدر جزائري مطلع، رفض نشر اسمه، أول من أمس، ان الجزائر رفضت التوقيع على هذه الاتفاقية على أساس مبدأ السيادة، لأن الشرط البريطاني تحاول لندن من خلاله تقنين حق بريطانيا في المتابعة المباشرة لأي محاكمة تخص مطلوبين جزائريين قد تسلمهم بريطانيا لاحقاً للجزائر.
وفي وقت سابق، كشف الناطق باسم سفارة الجزائر في بريطانيا رابح طوبال عن أن بلاده لم تطلب في أي وقت من الأوقات ترحيل »إرهابيين« أو أيّ من المطلوبين الجزائريين الذين يقيمون على الأراضي البريطانية،
مشيراً في حديث مع القناة التلفزيونية البريطانية الرابعة أن الوصول إلى طريق مسدود في المفاوضات بين الخبراء الجزائريين والبريطانيين لإبرام اتفاقية بين البلدين حول ترحيل المشبوهين كان بسبب اشتراط البريطانيين أن تتيح السلطات الجزائرية لقضاة بريطانيين لقاء المطلوبين ومتابعة محاكمتهم وسجنهم في الجزائر، وهو ما ترى فيه الجزائر خرقاً لسيادتها.
(يو.بي.آي)
انتقاد
واشنطن قلقة من زيارة موراتينوس إلى دمشق
ذكرت صحيفة اسبانية أن واشنطن طلبت توضيحات لسبب عقد وزير الخارجية الاسباني ميغيل انجيل موراتينوس اجتماعا في دمشق مع نظيره السوري وليد المعلم.ونقلت صحيفة »الباييس« عن »مصادر دبلوماسية« قولها إن السفير الأميركي في مدريد ادواردو اغويري ودبلوماسية أميركية أخرى هي شيرين طاهر عبرا عن قلقهما من الزيارة التي قام بها مسؤول في حكومة غربية بهذا المستوى الى دمشق.
وأضافت الصحيفة أن الحكومة الاسبانية ردت بالقول إنها »تعارض استراتيجية عزل سوريا«. مشيرة إلى أن مدريد تعتقد أن »الظروف الحالية تتطلب فتح حوار مع دمشق نظرا لطبيعة وزير خارجيتها الذي برهن خلال وجوده في مدريد كسفير لبلاده على انه معتدل ومهتم جدا بعملية السلام في الشرق الأوسط.
(أ.ف.ب)