طرح البرنامج السياسي لحزب الليكود اليميني بقيادة بنيامين نتانياهو الذي استبعد الانضمام لحكومة ايهود اولمرت ( كاديما) »ثلاثة لاءات« للفلسطينيين, ورأت حركة »حماس« امس ان البرنامج »حرب« ضد الشعب الفلسطيني.
ويتضمن هذا البرنامج الذي سينجز قريبا قبل اسبوعين ونصف من موعد الانتخابات التشريعية »ثلاثة لاءات« هي »لا لدولة فلسطينية ولا لنقل أموال الى حكومة تترأسها (حركة المقاومة الاسلامية) حماس ولا لتوظيف عمال فلسطينيين« من الضفة الغربية وقطاع غزة في اسرائيل.
وردا على سؤال للصحيفة، قال نتانياهو »حاليا ليس هناك عمل آخر غير مكافحة حماس«.واوضحت الصحيفة ان الليكود يؤكد في برنامجه تقادم »خارطة الطريق«، معتبرا ان »تنفيذ هذه الخطة مستحيل نظرا لغياب شريك (فلسطيني) شرعي«.
من جهة اخرى، قال نتانياهو في حديث للقناة الثانية الخاصة للتلفزيون الاسرائيلي ان الانتخابات التشريعية التي ستجرى في 28 مارس »ستشكل استفتاء على البرنامج الجديد« للفصل مع الفلسطينيين الذي قدمه رئيس الوزراء بالوكالة ايهود اولمرت.
وفي مقابلة نشرتها »معاريف« قال نتانياهو ان مشاريع اولمرت »خطيرة«، مستبعدا أي مشاركة في تحالف حكومي مقبل على هذه الأسس.وقال »بالتأكيد لا نستطيع المشاركة في الحكومة على أساس هذا البرنامج ولا اعتقد ان هناك 61 نائبا (في البرلمان) يمكنهم قبول اقتراحات كهذه«.
مضيفاً ان »اولمرت ذهب الى اليسار كثيرا (...) وذهب حتى ابعد من يوسي بيلين (زعيم حزب ميريتس يحاد اليساري العلماني) المستعد للجلاء عن الاراضي (المحتلة) فقط مقابل تسوية دائمة وانتهاء النزاع« الاسرائيلي الفلسطيني.
من جهته، قال الناطق باسم حماس سامي أبو زهري لوكالة فرانس برس ان »هذه اللاءات تأتي في سياق استمرار العدوان الإسرائيلي على شعبنا الفلسطيني وتمثل حقيقة برنامج حرب ضد الشعب الفلسطيني«.
واضاف ان »هذا ما يزيد تمسكنا بمشروعنا الفلسطيني تحت عنوان نعم لبرنامج المقاومة ونعم للتمسك بالحقوق والثوابت الفلسطينية ولا للاعتراف بالاحتلال«، مشيراً إلى ان »الاحتلال جسد هذه البرامج الانتخابية واقعا ملموسا فصور العدوان الاسرائيلي متنوعة وكثيرة وتستهدف كل أبناء شعبنا الفلسطيني بكل الأشكال ولذلك نحن أمام حرب حقيقية ولسنا امام دعاية انتخابية«.
واكد ابو زهري على ان »الحرب على حماس تعني الحرب على الشعب الفلسطيني وشعبنا احتضن هذه الحركة ومازال يحتضنها لذلك كل المحاولات الإسرائيلية والأميركية لإجهاض الحركة باءت بالفشل والعدو يتراجع والحركة تنتصر وتتقدم«. وتابع »نحن أمام عدو غبي لا يستفيد من الدروس والعبر«.
(وكالات)