أعلنت وزارة الخارجية الروسية أمس عن أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم سيبحث خلال زيارته إلى موسكو التي يبدأها اليوم الأحد مسألة التحقيق في اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري والوضع في فلسطين.

ونقلت وكالة ريا نوفوستي عن الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية ميخائيل كامينين قوله انه سيتم خلال الزيارة »تبادل الآراء بشكل مفصل بشأن تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي 1559 و1636 و1644 الخاصة بقضية التحقيق الدولي في اغتيال رفيق الحريري. وندعو بحزم إلى الكشف عن حقيقة ارتكاب الجريمة«.

وأشار كامينين إلى أهمية تقديم كل الأطراف مساعدة الى التحقيق الدولي الذي يجب أن يكون موضوعياً ونزيهاً. وأعرب عن الارتياح لأن سوريا تؤكد استعدادها للتعاون مع لجنة التحقيق الدولية.

وقال كامينين إن المحادثات ستشمل أيضاً العلاقات بين سوريا ولبنان، وآفاق تطور الوضع في الأراضي الفلسطينية بعد فوز حركة حماس في الانتخابات الأخيرة، وإمكانية تعزيز الوفاق بين الفلسطينيين واستئناف مفاوضات التسوية.

وأضاف إن روسيا وسوريا على السواء بإمكانهما الإسهام بقسط بناء في حل هذه المهام.كما سيتبادل الطرفان الآراء حول تطوير التعاون الروسي- السوري في مختلف المجالات.

إلى ذلك، صرح الناطق الروسي أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سيلتقي بالمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة لمتابعة تنفيذ القرار 1559 تيري رود ــ لارسن الاثنين ليبحث معه في المسائل المتصلة بتنفيذ القرار المتعلق بلبنان مثل نزع سلاح الميليشيات، بما فيها سلاح »حزب الله«.

وأوردت وكالة »نوفوستي« الروسية أن محادثات لافروف ورود - لارسن في موسكو، ستتناول »جملة مواضيع تتضمن التسوية في الشرق الأوسط، ونتائج الزيارة الأخيرة لوفد حركة المقاومة الاسلامية ـــ حماس لموسكو والظروف المحيطة بالبرنامج النووي الإيراني«.

(وكالات)