إرهاب
زعيم خلية تفجيرات لندن عمل لدى الحكومة البريطانية
كشفت صحيفة »ذي اندبندنت« البريطانية أمس عن أن الزعيم المفترض للهجمات التفجيرية التي وقعت في وسائل النقل البريطانية في يوليو الماضي عمل لفترة لدى وزارة التجارة والصناعة البريطانية.
وأضافت الصحيفة ان محمد صديق خان (30 عاما) ـــ الذي يشتبه في انه نفذ الصيف الماضي مع ثلاثة متآمرين سبعة اعتداءات أوقعت 52 قتيلا في لندن ـــ عمل في قسم الترويج للشركات البريطانية في الخارج، وأظهر التقرير أن خان، البريطاني من أصل باكستاني، كذب بخصوص اقدمية عمله في الوزارة لكنه ساهم في إطلاق المزيد من المهمات التجارية بين 1995 و1996.
وتخلى خان عن منصبه في 1996 لكي يدرس إدارة الأعمال في جامعة ليدز. وذكرت »ذي اندبندنت« أن خان في تلك الفترة كان يهتم أيضا بأوضاع الشبان ويعمل كوسيط على ما يبدو بين الشرطة والشباب. ثم عمل كمساعد للطلاب في مدرسة ابتدائية في هيلسايد قرب ليدز.
وفي السنة التالية لم يعد خان إلى العمل بعد إجازة مرض طويلة ثم قدم استقالته.ويعتقد المحققون البريطانيون أن خان كان زعيم هذه الشبكة بسبب شريط فيديو مسجل بثته لاحقا قناة الجزيرة الفضائية القطرية وعدد فيها أسباب الاعتداءات.
(أ.ف.ب)
ديمقراطية
الأردن: «جبهة العمل» تبدأ انتخاب قيادتها
بدأ في عمان أمس المؤتمر العام الثاني لحزب جبهة العمل الاسلامي، وهو أكبر الاحزاب السياسية الاردنية ويعتبر الذراع السياسي لجماعة »الاخوان المسلمين«، فيما نفت قيادات بارزة في الحركة الاسلامية تدخل حركة حماس الفلسطينية في الشؤون الداخلية للحركة.
وأكد النائب الأول للامين العام للحزب جميل أبو بكر على ان الحزب لن يخضع لأي نوع من الضغط او الابتزاز من اي جهة كانت في اختيار قيادته المقبلة. وأضاف: »سيجري انتخاب قيادة الحزب حسب الاصول المعروفة وبحرية مطلقة، وبإرادة مستقلة تماماً، وأعضاء الحزب هم وحدهم الذين سيختارون قيادتهم«.
ومن المقرر ان يناقش المؤتمر العام الثاني للحزب التقارير السياسية والمالية وأن يقر السياسة العامة للحزب خلال السنوات الاربع المقبلة على ان يجتمع مكتبه التنفيذي السبت المقبل لاختيار الامين العام الجديد والمرشح له زكي بني ارشيدة.
وقال الامين العام لحزب جبهة العمل الاسلامي حمزة منصور في تصريح صحافي أمس »ان الحديث عن تدخل حركة حماس بالشأن الداخلي للحركة الاسلامية الاردنية محاولة لتكرار اشاعات مغرضة تستهدف الحركة الإسلامية في الاردن وحزب جبهة العمل الاسلامي في سياق مخطط يسعى لعزل الحركة والتحريض عليها«.
وكانت اتهامات وجهت لحركة حماس بأنها عادت للتدخل في الشؤون الاردنية من خلال تدخلها بالشؤون الداخلية للحركة الاسلامية. وأشارت الصحف الاردنية إلى أن حماس تدخلت في اختيار المراقب العام الجديد لجماعة الاخوان المسلمين في الانتخابات التي جرت الاسبوع الماضي وأسفرت عن فوز سالم فلاحات بهذا المنصب.
(يو بي آي)
تسريح
«واشنطن بوست» تخفض كادرها
قررت صحيفة »واشنطن بوست« خفض عدد المحررين في غرفة الأخبار بمعدل 80 شخصا على الاقل ـــ نحو عشر عدد طاقم التحرير ـــ من خلال عدم ملء الاماكن الشاغرة وتقديم الحوافز من اجل الاستقالة.وقال رئيس التحرير والناشر ان اجتماعات بدأت الخميس مع طاقم التحرير لشرح الخطوة. واضاف: »فهمي للموضوع ان المحررين ومديري التحرير بحثوا هذه المسألة مع مسائل أخرى ولكن من دون تسريح مؤقت«.
وتوظف الصحيفة اكثر من 800 محرر معظمهم تمثلهم نقابة صحيفة »واشنطن بالتيمور«.وقال مديرون خلال الاجتماعات ان نفقات السفر سيتم شطبها، بالاضافة الى اقفال مكتبين خارجيين على الأقل.وقال محررون ان جزءاً من التخفيض يعود الى ارتفاع نفقات تغطية الحرب في العراق التي تصل الى مليون دولار سنويا.
(يو بي آي)
اشتباك
باكستان تقتل 30 متطرفاً قرب الحدود الأفغانية
اعلن ناطق باسم الجيش الباكستاني ان 30 ناشطا اصولياً بينهم بعض الاجانب قتلوا في غارة للقوات الباكستانية التي استخدمت مروحيات لتدمير مخبئهم في المنطقة القبلية قرب الحدود الافغانية.
وقال الناطق باسم الجيش الميجور ـــ جنرال شوكت سلطان ان العملية الجديدة ضد الناشطين المؤيدين لحركة طالبان الأفغانية, التي اطلقت الجمعة, ادت ايضا الى تفجير مستودع ذخائر حيث استمر سماع دوي انفجارات في المنطقة قرب ميران شاه في منطقة شمال وزيريستان حتى وقت متأخر من ليل الجمعة.
واظهرت هذه الانفجارات ان المتمردين كانوا يملكون كميات كبيرة من الذخائر في المنطقة، وفق المصدر نفسه.واضاف »لقد تلقينا معلومات مفادها ان بعض الناشطين المحليين والاجانب كانوا يختبئون في هذا الموقع في ميران شاه.
وقمنا بشن غارات بواسطة مروحيات كوبرا ومروحيات اخرى«. وتابع »حسب معلوماتنا الاولية فان 25 الى 30 متمردا قد قتلوا«. واوضح مسؤولون في ميران شاه ان ثلاثة اجانب على الاقل بين القتلى والبحث مستمر لتحديد هوياتهم.
(ا ف ب)
تأهب
تايلاند تحذر أقاليمها من «تسونامي» جديد
حض المركز الوطني للتحذير من الكوارث في تايلاند أمس سكان إقليم فوكيت والاقاليم الاخرى التي تقع بمحاذاة بحر أندامان على إعلان حالة التأهب القصوى تحسبا لكارثة إعصار »تسونامي« أخرى ولاسيما بعدما حدثت سلسلة من الزلازل الصغيرة قبالة الشاطئ في هذه المنطقة.
وقال حاكم إقليم فوكيت, اودومساك اسافارنجكورا, إن المركز الوطني للتحذير من الكوارث قد حذر من أنه قد جرى تسجيل 31 زلزالا تتراوح قوتها بين 4 درجات و5, 3 درجات على مقياس ريختر في قاع البحر على مسافة تتراوح من 400 إلى 600 كيلومتر غرب إقليم رانونج, والتي ربما تكون قد نجمت عن نشاط بركاني جديد في قاع البحر حسبما ذكرت وكالة الانباء التايلاندية.
يذكر أن الاقاليم الستة التي تقع على ساحل بحر أندامان في تايلاند, وهي فوكيت وفانج نجا وكرابي ورانونج وترانج وساتون, قد تضررت بشدة من جراء كارثة أمواج المد البحري (تسونامي) التي وقعت في 26 ديسمبر 2004 والناجمة
عن زلزال مدمر بلغت قوته تسع درجات حسب مقياس ريختر للزلازل قبالة الساحل الشمالي لجزيرة سومطرة في اندونيسيا.ويشار إلى أن 5300 شخص على الاقل قتلوا في تايلاند وحدها بسبب أمواج تسونامي وكان نصفهم تقريبا من السائحين الاجانب.
(د ب ا)