اتهم حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن أحزاب المعارضة اليمنية بالسعي إلى إسقاط اللجنة العليا المشرفة على سير الانتخابات عبر تشكيل غرفة عمليات تدير عملية تعبئة ضدها من خطباء المساجد، وعرقلة أعمال لجانها ودفع المواطنين للتظاهر.

وقال الحزب عبر يومية »المؤتمر« التابعة له ان »قيادات أحزاب المعارضة وافقت على خطة يقودها حزب الإصلاح المعارض لتصعيد موقفها ضد اللجنة العليا للانتخابات خلال الأيام المقبلة. وأضاف أن الخطة التي أطلق عليها رئيس الدائرة السياسية للإصلاح محمد قحطان »تحريك الشارع« تستهدف تعبئة الرأي العام ضد اللجنة عبر خطباء المساجد، وعرقلة أعمال اللجان الانتخابية، ثم دفع المواطنين للخروج في مظاهرات قد تتحول إلى أعمال عنف وتنطلق من محافظة تعز في جنوب البلاد.

ونسب الحزب إلى مصادر لم يسمها إن قيادة حزب التجمع الإصلاح الذي يتزعم أحزاب المعارضة المنضوية تحت مسمى »اللقاء المشترك« أصدرت تعليمات إلى خطباء الإصلاح في عموم المحافظات البدء بحملة تستهدف تهيئة المواطنين ودفعهم للخروج في مظاهرات ضد لجنة الانتخابات.

وأوضح أن التعليمات تضمنت تصعيد الحملة الإعلامية التي تشنها أحزاب اللقاء المشترك ضد لجنة الانتخابات عبر خطباء المساجد الإصلاحيين الذين كلفوا باستغلال خطب الجمعة والمحاضرات الدينية التي تقام في أوقات مختلفة لتهييج الرأي العام ضد اللجنة، وبث إشاعات أن الانتخابات المقبلة ستكون غير نزيهة، بسبب قرار اللجنة بتشكيل اللجان من خريجي الجامعات.

من جانبه، أكد الناطق الرسمي باسم اللجنة العليا للانتخابات عبده الجندي استعداد اللجنة للتراجع عن قرارها بتكليف طالبي التوظيف من الخدمة المدنية »حتى وإن كان في ليلة الاقتراع« في حال توصلت الأحزاب السياسية إلى اتفاق محدد.

(يو.بي.آي)