تواصل وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) تخفيض عدد جنود الحرس الوطني والاحتياطيين في العراق.وذكرت صحيفة »ناشيونال جورنال« الجمعة أن هذه العملية مستمرة منذ 14 أسبوعاً ولكن بهدوء وبأقل ضجة إعلامية ممكنة. وخلال العام الماضي وفي ذروة نشر القوات في العراق كان للحرس الوطني نحو 40 ألف جندي في العراق. أما حالياً فقد انخفض العدد إلى عشرين ألفاً وفقا لما قاله الجنرال كلايد فوغن مدير الحرس الوطني.
وأضاف انه في العام 2006 »سنقوم بتسوية العدد بشكل اقل من ذلك«، ويشكل الحرس الوطني وقوات الاحتياط نحو 80 في المئة من الاحتياطيين المنشورين في مختلف أنحاء العالم،لكن العدد الكلي للاحتياطيين في الخدمة الفعلية ــ بما في ذلك القوات الجوية ومقاتلي البحرية ــ انخفض أيضاً خلال 21 أسبوعاً من الأسابيع الــ 13 الماضية حسب إحصاءات »البنتاغون«.
ورغم كثرة الحديث عن التخفيض فان حجم القوات الكلي في العراق (النظاميين والاحتياطيين) لا يزال عند المستوى نفسه الذي كان قبل عام 138 ألفاً، وذلك وفقا للصحيفة. وارتفع العدد إلى 160 ألفاً خلال انتخابات أكتوبر الماضي ثم عاد إلى المستوى نفسه.
(يو.بي.أي)