استيطان
تحصينات جديدة على حدود القطاع
ذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي شرع ببناء تحصينات جديدة على طول خط التحديد (خط الهدنة) الواقع أقصى شرق محافظة رفح جنوب قطاع غزة وبخاصة في المنطقة الواقعة ما بين معبري »كيرم شالوم« ومعبر »صوفا«.
وأكدت المصادر أن التحصينات الجديدة اشتملت على وضع كتل أسمنتية ضخمة في محيط بعض المواقع الإسرائيلية القديمة وإحاطة مواقع أخرى بسواتر ترابية مرتفعة إضافة إلى إزالة بعض نقاط المراقبة القديمة واستبدالها بأخرى حصينة.
(وام)
مقاومة
الأسرى يستعدون للإضراب عن الطعام
أفادت المصادر الواردة من داخل سجون الاحتلال أمس بأن الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب يستعدون لخوض إضراب عن الطعام، احتجاجاً على تردي أوضاعهم المعيشية وانتهاك حقوقهم.
وقالت لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين في محافظة نابلس في الضفة الغربية، التي تلقت بياناً من الأسرى: إن الإضراب يأتي كذلك احتجاجاً على استمرار إدارة السجون بحرمان الأسرى من أبسط حقوقهم الإنسانية، وممارسة التفتيش العاري والحرمان من الفورة، ومصادرة الاحتياجات الأساسية من الغرف.
كما تستمر الإدارة بإهانة الأهالي أثناء توجههم لزيارة أبنائهم داخل السجون، حيث يجبرون السيدات على خلع الحجاب خلال التفتيش على الحواجز العسكرية، أمام المتواجدين على تلك الحواجز.
وأكد البيان أن إدارة السجون الصهيونية تواصل سياسة العزل والعزل الانفرادي بحق العديد من الأسرى، حيث أن بعضهم ما زال في أقسام العزل منذ عدة سنوات.
نابلس ـ البيان
خسائر
«المساخر» يغلق 30 مصنعاً في قطاع غزة
أكد مدير عام هيئة المدن والمناطق الصناعية الدكتور نصر جبر أن نحو 30 مصنعاً في منطقة غزة الصناعية، توقفت كلياً عن العمل منذ أكثر من أسبوع، وحسب المصادر المطلعة فان إغلاق المعبر في مثل هذا الموسم الذي يتزامن مع عدد من أعياد الدولة العبرية ضاعف من حجم الخسارة، خاصة وأن الإسرائيليين يقبلون في مثل هذا الموسم على تجديد أثاث منازلهم.
وقال احد أصحاب المصانع البسيطة بغزة ان خسارته اليومية ما يزيد على 5 آلاف دولار في عيد المساخر اليهودي. ويحدد الدكتور جبر عدد العمال الذين يعملون في هذه المصانع الفلسطينية المتضررة من الإغلاق بأكثر الألف عامل خلال الفترة الأخيرة، في حين أن عددهم تجاوز في العام 2000 أكثر من خمسة آلاف عامل.
جدل
«الشعبية» تعارض شروط ابومازن لقبول اطلاق سعدات
جدد قيادي في »الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين« رفضه لما ورد من شروط على لسان الرئيس الفلسطيني محمود عباس »ابو مازن« بشأن اطلاق الأمين العام للجبهة أحمد سعدات الذي يقبع حاليا داحل سجن ثلاثي الحراسة في أريحا في الضفة الغربية.
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة العميد أبو احمد فؤاد لوكالة »يونايتد برس انترناشونال« أمس على هامش مشاركته في أعمال المؤتمر العام السابع لحزب الوحدة الشعبية التونسي المعارض »ان ما قاله الرئيس أبو مازن بشأن أحمد سعدات غير دقيق، كما يطرح علامات استفهام عدة«.
وكان ابومازن أعلن مؤخرا استعداده لاطلاق سعدات من سجن أريحا اذا ما تلقى رسالة خطية من الجبهة تعفيه من المسؤولية عما سيحصل لسعدات الذي تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي التهديد بقتله أو اعتقاله إذا ما تم إطلاقه. وأوضح أبو أحمد فؤاد أن هذا الموضوع بحث سابقا في حوارات القاهرة.
( يو.بي.آي)