أعلنت لجان المقاومة الشعبية عن بدء خطوات تشكيل جهاز أمني وسياسي لمتابعة ومحاسبة العملاء, فيما نفت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين حصولها على أي مساعدات إيرانية أو تمويل من حزب الله لتنفيذ عمليات فدائية داخل فلسطين المحتلة عام 48.

وقال الناطق باسم »لجان المقاومة« إن العملاء هم الخطر الحقيقي على الشعب الفلسطيني لأنهم العيون التي تضرب المجتمع في الداخل الأمر الذي يؤدي إلي إرباك المقاومة الفلسطينية وجعل رجالها هدفا سهلا لقوات الاحتلال حيث تجلى ذلك بشكل واضح في العديد من عمليات الاغتيال حديثاً بحق قادة المقاومة الفلسطينية وآخرها تفجير جسد الشهيد خالد الدحدوح أبو الوليد شيخ المقاومة في قطاع غزة.

وصرح الناطق الرسمي للجان المقاومة الشعبية »أبو مجاهد« إن هناك تحركاً فعلياً لتشكيل جهاز خاص لمعاقبة العملاء ومحاصرتهم وتسليمهم للسلطة. وقال »أعلنت لجان المقاومة الشعبية الفلسطينية وكتائب شهداء الأقصى ـــ كتيبة المجاهدين ـــ عن تشكيل جهاز أمني خاص لردع العملاء في قطاع غزة«.

وأضاف »نحن باسم المقاومة الشعبية وكتيبة المجاهدين نعمل على تكوين جهاز سيقوم برصد ومتابعة تحركات العملاء وتقديمها للسلطة الفلسطينية و في حال لم تتخذ الأجهزة الأمنية الفلسطينية إجراءات مناسبة بحق المتورطين فإنها ستقوم بمعاقبتهم«.

وحذر أبو مجاهد من خطورة العملاء في المرحلة الأخيرة بعد انسحاب إسرائيل من قطاع غزة متهما إياهم بالتورط في عمليات الاغتيال الأخيرة التي شهدها القطاع. من جانبها قالت »سرايا القدس« ردا على ما ذكرته صحف إسرائيل من أن سرايا القدس تتلقى الدعم، إن »هذا الترويج يأتي لتبرير الحملة العسكرية الصهيونية التي تشنها ضد حركة الجهاد الإسلامي ومجاهديها في الضفة والقطاع«.

وقال الناطق الإعلامي باسم السرايا »أبو أحمد« إن قرارات السرايا تنبع من رؤيتها ومفهومها للصراع مع الاحتلال ومن مصلحة شعبنا العليا، مشدداً على أن ما تروج له وسائل الإعلام العبرية يأتي لتبرير الحملة الشرسة التي تقودها قوات الاحتلال ضد مجاهدي وأنصار الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية وقطاع غزة.

غزة ـــ البيان