انضباط
نائب بحريني يحذر من فلتان أمني خلال سباقات «الفورمولا»
حذر عضو مجلس النواب البحريني النائب السلفي المستقل الشيخ جاسم السعيدي من أية محاولة للإخلال بالأمن أثناء فعاليات »الفورمولا واحد« الذي تستضيفه البحرين على مدى ثلاثة أيام كان صباح أمس بداية انطلاقة سباقات رياضة »الفومورلا« العالمية.
وتأتي هذه التحذيرات من السعيدي بعد رغبة البعض في تنظيم مسيرات واعتصامات احتجاجية بعيدة كل البعد عن توجيهات القيادة السياسية في البحرين التي تشجع على السياحة والترويج لها، خصوصاً أن رياضة »الفورمولا واحد«العالمية تستهوي ملايين العشاق في مختلف أنحاء العالم، والتي يتوقع أن يشاهد سباق البحرين أكثر من 500 مليون شخص، بالإضافة إلى التغطية الإعلامية لها من عشرات وكالات الأنباء ووسائل الإعلام العالمية.
وشدد النائب البحريني على ضرورة الالتزام بالقانون والشرعية الدستورية، داعياً جميع القوى والفعاليات السياسية والمدنية للتصدي لأي محاولة قد تعكر وتهديد السلم الأهلي والاجتماعي، مؤكداً، أن حرية التعبير والرأي مسؤولية يجب أن لا تتجاوز الثوابت الحضارية والدينية.
(البيان)
تشدد
الجزائر تحتفظ بقانون الطوارئ
قال وزير الداخلية الجزائري نور الدين يزيد زرهوني إن نظام الطوارئ المعمول به منذ اندلاع المواجهات المسلحة في البلاد مطلع عام 1992 سيبقى ساريا، لأن أسباب إعلانه لا تزال قائمة،فيما نفى زرهوني أنباء عن فتح الحدود مع المغرب.
واشار زرهوني في تصريح للصحافيين انه »ما دام هناك إرهابيون ينشطون فإن حالة الطوارئ ستبقى قائمة« وأكد أن قادة التنظيمات الإرهابية يستفيدون من إجراءات العفو المتضمنة في ميثاق السلم والمصالحة لكن بترتيبات خاصة. الى ذلك، نفى وزير الداخلية الجزائري صحة أنباء نشرتها الصحف الجزائرية والمغربية وتناقلتها وكالات الأنباء العالمية عن قرب إعادة فتح الحدود بين الجزائر والمغرب الصيف المقبل.
وتجنب زرهوني الرد على أسئلة الصحافيين عن الموضوع لكنه قال »ن هذه الخطوة لم يحن وقتها بعد« وكانت الحدود البرية بين البلدين قد أغلقت قبل أزيد من عشر سنوات بقرار جزائري ردا على قرار اتخذته الرباط من جانب واحد يقضي بفرض التأشيرة على الجزائريين عند دخولهم أرض المملكة، وهو ما زاد من توتر العلاقات بين البلدين.
(البيان)
ديمقراطية
موريتانيا: استبعاد العناصر الإسلامية مقابل الترخيص لـــ «الفرسان»
ذكرت مصادر إعلامية أمس أن وزارة الداخلية الموريتانية طلبت من تنظيم »فرسان التغيير« الذي يترأسه الرائد السابق صالح ولد حننا، استبعاد أربعة عناصر إسلامية من تشكيلة المكتب السياسي للحزب الذي ينوون تشكيله، إضافة إلى تغيير اسم الحزب من »حماة«إلى »خاتم«
ويأتي استبعاد العناصر الإسلامية من تشكيلة التنظيم بعد ثلاثة أشهر من رفض الوزارة الترخيص لحزب الملتقى الديمقراطي بذريعة كونه حزبا إسلاميا، ودعت رئيسه الدكتور الشيخ ولد حرمة إلى استبعاد التيار الإسلامي من الحزب مقابل الترخيص له، وهو ما دفعه إلى تفكيك التحالف مع الإسلاميين وتشكيل حزب بديل أطلق عليه حزب التجمع من اجل موريتانيا.
ويرى بعض المراقبين أن الحكومة الانتقالية ترفض الترخيص لأي حزب سياسي يضم عناصر قيادية من التيار الإسلامي لأسباب مبهمة رغم تأكيد القيادي الإسلامي البارز محمد جميل ولد منصور بأن التيار الإسلامي يعارض الوصول إلى السلطة عن طريق العنف أو التمسك بها عن طريقه.
(البيان)
توتر
صنعاء ترد بغضب على انتقادات واشنطن بشأن حقوق الإنسان
ردت الحكومة اليمنية بغضب على تقرير وزارة الخارجية الاميركية بشأن اوضاع حقوق الانسان في اليمن وقالت ان واشنطن ليست في وضع مثالي يسمح لها بانتقاد اليمن.وقال مصدر مسؤول في الحكومة اليمنية »الولايات المتحدة ليست في وضع مثالي في جانب حقوق الانسان يسمح لها بانتقاد اليمن«
واضاف »واشنطن تستخدم هذا النوع من التقارير لخدمة سياستها في مناطق العالم ومنها المنطقة العربية التي تعاني اليوم من آثار هذه السياسة بل وتواجه شعوبها أسوا الانتكاسات بحقوق الإنسان في المناطق المسيطر عليها من قبل القوات الأميركية وأوضح مثال على ذلك ما يحدث في كل من أفغانستان والعراق«.
وابدت الحكومة اليمنية أسفها لأن التقرير » استند إلى معلومات غير دقيقة وغير سليمة« وهو عبارة »عن ترويج لأفكار بعض قوى المعارضة التي تسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار عن طريق تزييف الوعي الاجتماعي والشعبي«.
(البيان)