أكد الدكتور البغدادي المحمودي أمين اللجنة الشعبية العامة الجديد (مجلس الوزراء) في ليبيا انه لا تغيير في سياسة بلاده الداخلية والخارجية في ظل التغيير الوزاري الجديد مشيرا إلى ان الحكومة الجديد ستستمر »على نفس النهج السابق بعد النجاح الذي تحقق في إغلاق العديد من الملفات الخارجية خلال تواجد الدكتور غانم على رأس الحكومة«.

وأوضح ان علاقة بلاده مع أميركا جيدة وتتحسن إلى الأفضل. وقال المحمودي خلال مؤتمر صحافي عقب تسلمه رسميا مهمام رئاسة الوزراء في ليبيا ان أولويات الحكومة الحالية هي رفع مستوى الدخل الليبي والتوسع في إعطاء مزيد من التحرك أمام القطاع الخاص للعب دور حيوي في الاقتصاد الليبي.

وأدت الحكومة الليبية الجديدة (اللجنة الشعبية العامة) برئاسة البغدادي المحمودي اليمين القانونية أمام أمين مؤتمر الشعب العام الليبي الشيخ الزناني محمد الزناتي واحمد إبراهيم القذافي الأمين المساعد للمؤتمر وباقي أمانة المؤتمر، كما أدى سبعة مفتشين عامين للقطاعات الاقتصادية والأمنية أيضاً اليمين القانونية،

وكذلك محافظ مصرف ليبيا المركزي ونائبه، وعدد من أمناء اللجان الشعبية للمؤسسات العامة والتي تم اختيارهم من قبل مؤتمر الشعب العام مؤخراً اثر اختتام مؤتمر الشعب العام بليبيا أعماله والذي جاء بالمحمودي رئيسا للوزراء والإطاحة بالدكتور شكري غانم رئيس الوزراء السابق الرجل الإصلاحي ذي الميول الاقتصادية الغربية.

وودع الدكتور غانم مقر اللجنة الشعبية العامة بطرابلس أمس باحتفال إعلامي ضخم أقيم تكريما له.وقال غانم في كلمة التوديع ان هناك كثيرا من التغييرات السياسية والاقتصادية ولابد لليبيا من مواكبتها من اجل الاستمرار في الخارطة الدولية ومن اجل النهوض بالاقتصاد الليبي والعمل على تحسين الدخل...

مشيرا إلى انه لم يكن يعمل بمفرده في اللجنة الشعبية العامة بل كان هناك شركاء وهم أعضاء اللجنة الشعبية العامة واختتم غانم حديثة متمنيا التوفيق لزميلة البغدادي موضحا ان المهمة ليست سهلة ولكنه على قدر المسؤولية والتحمل والنجاح وهو ما تأكد خلال معاونته لي طوال الفترة الماضية.

وأعلن البغدادي المحمودي اننا سنستمر بنفس النهج السابق وبنفس القوة والشفافية ونفس العقلية السابقة ولن يكون أي تغيير في كافة السياسات السابقة. وعن السياسة الخارجية أشار إلى ان ليبيا لها مع كافة دول العالم علاقات طيبة وان العلاقات مع الولايات المتحدة في التحسن المستمر ولن يكون هناك أي تغيير في السياسة الخارجية.

طرابلس ـ سعيد فرحات