فرق رجال الأمن السوريون أمس اعتصاما أمام قصر العدل نظمه معارضون كانوا يطالبون بإلغاء قانون الطوارئ، وأوسعوهم ضربا. وقال المحامي الناشط في مجال المجتمع المدني وحقوق الإنسان أنور البني انه بناء على دعوة وجهها »إعلان دمشق« المعارض للتظاهر أمس ضد قانون الطوارئ في دمشق و6 عواصم أوروبية تجمع العشرات أمام مبنى قصر العدل في العاصمة السورية، دمشق، »إلا أن السلطات الأمنية ما لبثت أن فرقتهم مستخدمة الضرب«.
وقال البني إن »السلطات الأمنية لم تتح فرصة لتجمع الناشطين إذ انها سارعت إلى تفريقهم مستخدمة الضرب«، وأشار إلى أن »النشطاء حسن عبد العظيم وعلي العبد الله ونائلة الأطرش وغيرهم ضربوا من قبل السلطات الأمنية«.
ورفض البني الربط بين تجمعات أمس المقررة وتقرير الخارجية الأميركية الصادر أول من أمس عن حقوق الإنسان والذي وجه انتقادات لاذعة للنظام السوري، وقال »إن تجمعات اليوم (أمس) مقررة لمناسبة الذكرى 43 لإعلان قانون الطوارئ في البلاد« واعتبر البني أن ما جرى يعبر عن »سياسة واضحة حيث تصر السلطة على منع أي حراك وإسكات أي صوت ديمقراطي أو علماني ومتنور«.
(يو.بي.اي)